|
|
أقف الآن وسط حجرتي حيث لا أنيس لي سوى بقايا رسائل عاشق مزيف توهمته في خيالاتي الفارغه مدة من الزمن ليتها لاتعود
ليتها تحترق مع كل اشتعال لقلبي حين يرى أن ماكان يحسبه حبا قد تحول لجدار يؤول للسقوط على أنقاض روح كانت تمتلئ ربيعا فينسفها
أشكرك على هگذا هذيان ليتني أستطيع أن أهذي
تحياتي لك