الرئيسيه التحكم التسجيل


اعلانات منتديات الباحر
صحيفة جازان ويب منتديات جفاني
مزايا منتدى جازان
ضع إعلانك هنا ملتقى نظام المقررات
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

 
العودة   منتديات الباحر > ¨°o.O (الاقســــــام الأدبيــــــــة) O.o°" > أنفـــاس القصيـــد
أنفـــاس القصيـــد الشعر ، النبطيُ ، قصائد ، شيلات ، ابيات شعرية ، محاورات ، الشعر العربي ، الفصيح
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 24 Jan 2008, 10:29 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
|● الجنوبي
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الجنوبي

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجنوبي غير متصل


افتراضي من حياة بعض الشعراء العرب .


بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني واخواتي الأعزاء في منتديات الباحر الثقافيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وبعد

اتمنى من الاداره فتح قسم في هذا المرسى يختص بالشعراء العرب وشعرهم لأنه كنز لابد من نشره والمحافظه عليه ليطلع عليه كل شاعر وهاوي للشعر .

احبائي قد وعدت بأنني سوف اتطرق بطرح لحياة بعض الشعراء العرب وهاأنا الان سوف ابدأ بعون الله
وأرجو منكم ايها الافاضل من يرغب المداخله أو الاضافه بمعلومات تخص حياة الشعراء لايبخل علينا وله الشكر بشرط ان لا يطرح اضافه مكرره الا تكون للتصحيح المؤكد ..

( 1 ) الشاعر هذا من اصحاب المعلقات

( إمرؤ القيس )





هو حندج بن حجر إما امرؤ ألقيس هو الاسم الذي عرف واشتهر به,فهو لقب لًقب به ويعني الرجل الشديد. ولد امرؤ ألقيس في نجد مابين سنه 500م،الى 530 م ونشأ في أسرة ملك وسيادة وترف والده حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار بن معاوية بن ثور وهو كندة. لقب بالملك الضليل وذو القروح .
شاعر جاهلي يعد أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد. كان أبوه ملك أسد وغطفان، ويروى أن أمّه فاطمة بنت ربيعة بن الحارث بن زهير أخت كليب ومهلهل ابني ربيعة التغلبيين. وليس في شعره ما يثبت ذلك، بل إنه يذكر أن خاله يدعى ابن كبشة حيث يقول:

خالي ابنُ كبشة قد علمتَ مكانه - وأبو يزيدَ ورهطُهُ أعمامي

قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره. أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، عندما كان في الخامسة والعشرين تقريباً، كتب معلقته الشهيرة، أول المعلقات.

كما تزوج في الفترة نفسها زوجته الأولى، لم يكن ذلك أقل أعماله الطائشة، إذ قيل إنه أقسم بعدم الزواج ثانية إلا أن يقابل المرأة التي تحل لغزاً ابتدعه. كان سؤال اللغز " ما ثمانية وأربعة واثنان ?" وكانت الإجابة التي يتلقاها عادة " الرقم 14 " حتى كان يوماً فيه مسافراً في نجد، وقابل في طريقه شيخاً مع ابنته الذكية التي حلت اللغز بقولها:" أما ثمانية فأطباء الكلبة، وأما أربعة فأحلاف الناقة وأما اثنان فثديا المرأة." فخطبها إلى أبيها فزوجه إياها وأنجب منها عدة أبناء وابنته هند. وزوجة امرؤ القيس الأولى لاتعرف باستثناء أنها من عائلة كريمة. واشرطت هي عليه أن تسأله ليلة بنائها عن ثلاث خصال. فجعل لها ذلك وأن يسوق لها مائة من الإبل وعشر أعبد وعشرة وصائف وثلاث أفراس. ففعل ذلك. ثم أن بعث عبداً له إلى المرأة وأهدى إليها نحياً من السمن ونحياً من عسل وحلة من عصب. فنزل العبد ببعض المياه فنشر الحلة ولبسها فتعلقت بعشرة فانشقت. وفتح النحيين فطعم أهل الماء منهما فنقصا. ثم قدم على حي المرأة وهو خلوف. فسألها عن أبيها وأمها وأخيها ودفع إليها هديتها. فقالت له أعلم مولاك أن أبي ذهب يقرب بعيداً ويبعد قريباً، وأن أمي ذهبت تشق النفس نفسين، وأن أخي يراعي الشمس وأن سماءكم انشقت وأن وعاءكم نضبا. فقدم الغلام على مولاه فأخبره. فقال: أما قولها إن أبي ذهب يقرب بعيداً ويبعد قريباً فإن أباها ذهب يحالف قوماً على قومه. وأما قولها ذهبت أمي تشق النفس نفسين، فإن أخاها في سرح له يرعاه فهو ينتظر وجوب الشمس ليروح به. وأما قولها: إن سماءكم انشقت فإن البرد الذي بعثت به انشق. أما قولها إن وعاءكم نضبا، فإن النحيين الذين بعثت بهما نقصا. فأصدقني. فقال : يا مولاي، إني نزلت بماء من مياه العرب. فسألوني عن نسبي فأخبرتهم إني ابن عمك ونشرت الحلة فانشقت وفتحت النحيين فأطعمت منهما أهل الماء. فقال: أولى لك!

ثم ساق مائة من الإبل وخرج نحوها ومعه الغلام. فنزل منزلاً. فخرج الغلام يسقي الإبل فعجز، فأعانه امرؤ القيس فرمى به الغلام في البئر، وخرج حتى أتى المرأة بالإبل وأخبرهم أنه زوجها. فقيل لها: قد جاء زوجك. فقالت: والله ما أدري أزوجي هو أم لا! ولكن انحروا له جزوراً وأطعموه من كرشها وذنبها ففعلوا. فقالت: اسقوه لبناً جزوراً وهو الحامض فسقوه فشرب. فقالت: افرشوا له الفرث والدم. ففرشوا له فنام فلما أصبحت أرسلت إليه إني أريد أن أسألك. فقال: سلي عما شئت. فقالت: مما تختلج شفتاك? قال لتقبيلي إياك. قالت: فمم يختلج كشحاك? قال: لالتزامي إياك. قالت: فمما يختلج فخذاك? قال لتوركي إياك. قالت: عليكم العبد فشدوا أيديكم به. ففعلوا. قال: ومر قوم فاستخرجوا امرؤ القيس من البئر. فرجع إلى حيه. فاستاق مائة من الإبل وأقبل إلى امرأته. فقيل لها قد جاء زوجك. فقالت: والله ما أدري أزوجي هو أم لا، ولكن انحروا له جزوراً فأطعموه من كرشها وذنبها ففعلوا. فلما أتوه بذلك قال: وأين الكبد والسنام والملحاء! فأبى أن يأكل. فقالت: اسقوه لبناً حارزاً. فأبى أن يشربه وقال: فأين الصريف والرثيئة! فقال: افرشوا له عند الرف والدم. فأبى أن ينام وقال: افرشوا لي فوق التلعة الحمراء واضربوا عليها خباء. ثم أرسلت إليه: هلم شريطتي عليك في المسائل الثلاث. فأرسل إليها أن سلي عما شئت. فقالت: مما تختلج شفتاك? قال: لشرب المشعشعات. قالت: فمما يختلج كشحاك? قال: للبسي الحبرات. قالت: فمما تختلج فخذاك? قال لركضي المطهمات. فقالت: هذا زوجي لعمري! فعليكم به واقتلوا العبد. فقتلوه. ودخل امرؤ القيس بالجارية.

أتاه أثناء تجواله نعي أبيه وقد قتل في تمرد بني أسد. أوصى الوالد قبل موته بمواشيه وقطعانه لمن يأخذ بثأره من أبنائه ولا يبكي حين يأتيه خبر موته. بكى الأبناء الكبار كلهم، لكن امرؤ القيس كان منهمكاً في لعبة الداما عند وصول الخبر . ثم التفت إلى الرسول واستمع إلى تفاصيل اغتيال والده فقال قولته المشهورة التي حفظها الزمان في ذاكرته وهي"ضيعني أبي صغيرا, وحملني دمه كبيرا,ولا صحو اليوم ولا سكر غدا ،اليوم خمر وغدا أمر".نهض وامتطى حصانه وعاد مع الرسل الذين جلبوا الخبر ليستعد للأخذ بالثار. هذا ما أراده حجر وبذلك حصل امرؤ القيس على الإرث.
نعم لقد ودع امرؤ ألقيس ذلك اليوم اللهو و والترف، وبدا بالاستعداد للأخذ بالثار واسترجاع الملك الضائع وقد حرضه على ذلك بنو تغلب وبكر, وأصاب ثارة من قاتل أبيه لقد واصل امرؤ ألقيس رحله التشرد في الحياة طلبا لمزيد من الثار وبعد ترحال طويل لجأ إلى السموءل الذي بني لنفسه حصناً في واحة تيما شمال نجد، حيث كان بإمكانه تحدي كل القادمين. يقال إن امرؤ القيس كان ما زال يحمل خمسة أطقم قتال ورثها عن أجداده، لكل منها اسم، كما كانت سيوف الفرسان الأبطال المسيحيين. كان معه ابنته هند وابن عمه زيد. استقبل السموءل كل هؤلاء تحت حمايته وبقوا هناك حتى زادت ضغوط المنذر ولم يود امرؤ القيس توريط مضيفه في المشاكل وبناءً على نصيحته ذهب إلى القيصر جوستنياس في القسطنطينيه لمساعدته لأدراك هدفه ولكن جهوده لم تتكلل بالنجاح,
ولسوء حظه أن عربياً كان قد سبقه هناك وكان والد امرؤ القيس قد قتل والده، فلعب في عقل الإمبراطور وجعله يحقد على امرؤ القيس. غادر امرؤ القيس البلاط فلحقه رسول بثوب مسموم مطرز بالذهب وفيما هو في طريق العودة، تفشّى فيه داءٌ كالجدري، فتقرّح جسمه، من جراء السم وسمّي بذو القروح. ولمّا صار إلى بلدة من بلاد الروم تدعى ( أنقرة ) بدأ يُحتضر بها فقال : رُبَّ خطبةٍ مُسْـحَنْفَرَهْ وطعنــةٍ مثْعَنْجَــرَهْ وجفْــنةٍ مُتحيِّـره حلّــتْ بأرضِ أنـقره ورأى هناك قبر امرأةٍ من بنات الملوك قد دفنت في سفح جبلٍ يقال له ( عسيب ) فقال بعد سماعه بخبرها:

أجارتَنا إنّ المزارَ قريبُ
............وإنّي مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ
أجارتَناإنّاغريبانِ هاهنا
.............وكلُّ غريبٍ للغريبِ


لم تكن حياة امرؤ ألقيس طويلة بمقياس عدد السنين ولكنها كانت طويلة وطويلة جدا بمقياس تراكم الإحداث وكثرة الإنتاج ونوعية الإبداع. لقد طوف في معظم إرجاء ديار العرب وزار كثيرا من مواقع القبائل بل ذهب بعيدا عن جزيرة العرب ووصل إلى بلاد الروم إلى القسطنطينية ونصر واستنصر وحارب وثأر بعد حياة ملأتها في البداية باللهو والشراب ثم توجها بالشدة والعزم إلى أن تعب جسده وأنهك وتفشى فيه وهو في ارض الغربة داء كالجدري او هو الجدري بعينه فلقي حتفه هناك في أنقرة في سنة لا يكاد يجمع على تحديدها المؤرخون وان كان بعضهم يعتقد أنها بين سنه 540م و 550م .

لقد ترك خلفه سجلا حافلا من ذكريات الشباب وسجلا حافلا من بطولات الفرسان وترك مع هذين السجلين ديوان شعر ضم بين دفتيه عددا من القصائد والمقطوعات التي جسدت في تاريخ شبابه ونضاله وكفاحه, وعلى الرغم من صغر ديوان شعره الذي يضم ألان ما يقارب من مئة قصيدة ومقطوعة إلا انه جاء شاعرا متميزا فتح أبواب الشعر وجلا المعاني الجديدة ونوع الإغراض واعتبره القدماء مثالا يقاس عليه ويحتكم في التفوق أو التخلف إليه.

ولذلك فقد عني القدماء بشعره واحتفوا به نقداً ودراسة وتقليداً كما نال إعجاب المحدثين من العرب والمستشرقين, فاقبلوا على طباعته منذ القرن الماضي, القرن التاسع عشر في مصر وفرنسا وألمانيا وغيرها من البلدان التي تهتم بشؤون الفكر والثقافة.
ومن بعض قصائده خلاف المعلقه المعروفه .


قصيدة : أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ

أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ
.................. فتقصر عنها خطــوة َ وتبـــوصُ
وكم دونها من مهمة ومفازة ٍ
...................وكم أرضٍ جدب دونها ولصوص
تَرَاءَتْ لَنَا يَوْماً بجَنْبِ عُنَيزَة ٍ
..................وَقَد حانَ مِنها رِحلَــــة ٌ فَقُلُوصُ
بأسود ملتف الغدائر واردٍ
..................وذي أشر تشوقــــه وتشــوصُ
مَنَابِتُهُ مِثْلُ السُّدوسِ وَلَوْنُهُ
..................كشوكِ السيال فهو عذب يفيص
فهل تسلين الهم عنك شملة ٌ
..................مُدَاخِلَة ً صُمُّ الــعِظَامِ أَصُـــوصُ
تَظَاهَرَ فِيهَا النِّيُّ لا هيَ بَكْرَة ٌ
..................وَلا ذاتُ ضِغنٍ في الزِّمامِ قَمُوصُ
أووب نعوبٌ لا يواكل نهزُها
..................إذا قيلَ سيرُ المدجلينَ نصيصُ
كأني ورحلي والقراب ونمرقي
..................إذا شبّ للمرو الصغار وبيصُ
عَلى نِقْنِقٍ هَيْقٍ لَهُ وَلِعِرْسِهِ
..................بمُنعَرَجِ الوَعساءِ بَيضٌ رَصِيصُ
إذا رَاحَ لِلأُدْحيّ أوْباً يَفُنُّهَا
...................تُحَاذِرُ منْ إدْرَاكِــــهِ وَتَحيـــصُ
أذَلِكَ أمْ جَوْنٌ يُطَارِدُ آتُناً
...................حَمَلنَ فأرْبى حَملِهِنّ دُرُوصُ
طوَاهُ اضْطِمارُ الشَّدّ فالبَطنُ شازِبٌ
...................معالى إلى المتنين فهو خميص
بحاجبه كدح من الضرب جالب
...................وحاركهُ من الكدامِ حصيــــصُ
كَأنّ سَرَاتَهُ وَجُدّة َ ظَهْرِهِ
...................كنائنُ يرجي بينهـــنَ دليـــصُ
ويأكلن من قوّ لعاعاً وربة
...................تجبر بعد الأكل فهــــو نميــص
تُطِيرُ عِفَاءً مِنْ نَسِيلٍ كَأنّهُ
...................سُدُوسٌ أطَارَتهُ الرّيَاحُ وَخُوصُ
تَصَيّفَهَا حَتى إذا لمْ يَسُغْ لهَا
...................حَليُّ بأعْلى حَائِلٍ وَقَصيصُ
تغالبن في الجزء لولا هواجرٌ
...................جَنَادِبُهَا صَرْعَى لهُنّ قَصِيصُ
أرن عليها قارباً وانتحت له
...................طُوالَة ُ أرْساغِ اليَدَيْنِ نَحوصُ
فأوردها من آخر الليل مشرباً
....................بلائق خضرا ماؤهـــنّ قليص
فَيَشْرَبْن أنفاساً، وَهُنَّ خَوَائِفٌ،
....................وَتَرْعَدُ مِنْهُنَّ الكُلى والفَريصُ
فأصْدَرَها تَعْلو النِّجادَ، عَشِيَّة ً،
....................أقَبُّ، كَمِقْلاءِ الوليدِ، شَخِيصُ
فجحش على أدبارهن مخلف
....................وَجَحْشٌ، لَدى مَكَرِّهِنَّ، وَقيصُ
وَأصْدَرَها بادي النّواجِذِ، قارِحٌ،
....................اقب كسكر الأندريّ محيــــص

*****************************

قصيدة : ديمة ٌ هطلاءُ فيها وطفٌ

ديمة ٌ هطلاءُ فيها وطفٌ
..............طبقَ الأرض تجرَّى وتــــدرّ
تخرجُ الودّ إذا ما أشجذت
...............وتورايــــهِ إذا ما تشتكـــــر
وَتَرَى الضَّبَّ خَفِيفاً مَاهِراً
................ثانياً برثنــــهُ ما ينعفــــــــر
وَتَرَى الشَّجْرَاءَ في رَيِّقِهِ
...............كَرُؤوسٍ قُطِعَتْ فيها الخُمُرْ
سَاعَة ً ثُمّ انْتَحَاهَا وَابِلٌ
.................ساقط الأكناف واهٍ منهمر
رَاحَ تَمْرِيهِ الصَّبَا ثمّ انتَحَى
..................فيه شؤبوبُ جنوبٍ منفجر
ثَجّ حَتى ضَاقَ عَنْ آذِيّهِ
..................عرض خيمٍ فخفاءٍ فيسرُ
قد غدا يحملني في أنفه
..................لاحقُ الإطلين محبوكٌ ممر


******************************
قصيدة : أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَة ً،

أيا هِندُ، لا تَنْكِحي بوهَة ً،
..............عَلَيْهِ عَقيقَتُهُ، أحْسَبا
مُرَسَّعة ٌ بينَ أرْساغِهِ،
...............به عَسَمٌ، يَبْتَغي أرْنَبا
ليجعلَ في رجلهِ كعبها
...............حذارَ المنية ِ أن يعطبا
ولستُ بخذرافة في القعود
................ولستُ بطياخة أخدبا
ولست بذي رثية إمر
................إذا قيد مستكرهاً أصحبا
وقالت بنفسي شباب له
...............ولمتــــه قبل أن يشجبا
وإذ هي سوداء مثل الفحيم
...............تغشى المطانَب والمنكبا

ارجو ان قد قاربت الصواب في حياة هذا الشعر الجاهلي الكندي
فان اصبت فمن الله وان اخطأت فمني ومن الشيطان .
وايوجد لدي كتاب عن حيات هذا الشاعر ولكن قد يطول الموضوع عنه لوجود مواقف وحوادث وشرح ..

والى شاعر آخر إن شاء الله ..

لو يثبت الموضوع من الاداره جزاهم الله خيرا .







 التوقيع






شكرا عزيزي ( المسامر ) على التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 24 Jan 2008, 02:17 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
|● ندى الورد
الفراشة الهائمة

الصورة الرمزية ندى الورد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ندى الورد غير متصل


افتراضي


مساءك ورد الجنوبي ..

تضيء لنا اورقة خذا المكان بشعراء كان لهم الفضل في الرقي بالشعر العربي ..

اجدت الاختيار لهذه الشعراء ..

من الجدير ان نقف عند شعرهم ... ونتذكر حروفهم التي لطالما اكنت هي المعلم الاول لنا ..

مبدع دائما في مواضيعك القيمة ..

لك ارق التحية ..

دمت بخير







 التوقيع

إلهي رد غريب الدار لدياره ..
  رد مع اقتباس
 
 
قديم 24 Jan 2008, 06:36 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
|● الجنوبي
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الجنوبي

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجنوبي غير متصل


افتراضي


ماشاء الله .

اولا اشكر الاداره على التجاوب

واشكر من قام بتثبيت موضوعي هذا الشكر الجزيل

وهذا يعد فضل لله ثم لمن استجاب

لانه موضوع يستحق ان يكون بارزا تكريما للشعراء
..

اختي ندى الورد

شكرا جزيلا لمرورك والتفاعل وهذا ليس غريب على من مثلك

جزاك الله خير على ماتقدمين للباحر واعضائه

كلماتك لها مكانه في نفسي قد اراحتني فاسعدك الله كما اسعدتيني

دمتي كما انتي ..







 التوقيع






شكرا عزيزي ( المسامر ) على التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 25 Jan 2008, 01:05 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
|● الجنوبي
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الجنوبي

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجنوبي غير متصل


افتراضي


ونواصل في الموضوع بقصة شاعر آخـــر وله صيت وسمعه لاتخفى على قاريء .

هو الشاعر والمقدام

( عنترة بن شداد العبسي )





هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم بن ربيعة، وقيل بن عمرو بن شداد، وقيل بن قراد العبسي، على اختلاف بين الرواة.
و اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر و إن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ و العَتْرُ الذبح و العنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد و الشجاعة في الحرب . و إن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى : بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً . كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في شفته السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ،و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة ، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عَدَّهُ القدماء أحد أغْرِبةْ العرب . الثلاثه وهم : 1- عنترة وأمه زبيبة، 2- خُفاف بن عُميْر الشّريدي وأمّه نُدْبة، 3- السّليك بن عمير السّعْدي وأمه السليكة.فأم عنتره أمة حبشيه وأبوه من سادات بني عبس وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، بل تجعله في عداد العبيد ، ولذلك كان عنترة عند أبيه منبوذا بين عبدانه ، يرعى الأبل والخيل ، فربأ بنفسه عن خصال العبيد ، ومارس الفروسية ومهر فيها، وشب فارسا شجاعا هماما ، وكان يكره استعباد أبيه له وعدم إلحاقه به ، حتى غار بعض العرب على عبس ، واستاقوا إبلهم، ولحقتهم بنو عبس ، وفيهم عنترة لاستنقاذ الإبل ،فقال له أبوه :
كر ياعنترة
فقال : العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر
فقال : كر وأنت حر
فقاتل قتالا شديدا حتى هزم القوم واستنقذ الإبل ، فاستلحقه أبوه ، ومن ذلك الوقت ظهر اسمه بين فرسان العرب وساداتها،
ومن أخبار عنترة التي تناولت شجاعته ما جاء على لسان النضر بن عمرو عن الهيثم بن عدي، وهو قوله: "قيل لعنترة: أنت أشجعُ العرب وأشدّه قال: لا. قيل: فبماذا شاع لك في هذا الناس قال: كنت أقدمُ إذا رأيت الإقدام عزْماً، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزماً ولا أدخل إلا موضعاً أرى لي منه مخرجاً، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة يطيرُ لها قلب الشجاع فأثنّي عليه فأقتله".
وعن عمر بن الخطاب أنه قال للحطيئة: كيف كنتم في حربكم قال: كنا ألف فارس حازم. وقال: وكيف يكون ذلك قال: كان قيس بن زهير فينا وكان حازماً فكنّا لا نعصيه. وكان فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا الربيع بن زياد وكان ذا رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن الورد، فكنا نأتمّ بشعره. فكنا كما وصفت لك. قال عمر: صدقت.
وعن شجاعته وقوة بطشه في اللقاء على نحو ما ذكر أبو عمرو الشيباني حين قال: غَزَت بنو عبس بني تميم وعليهم قيس بن زيهر، فانهزمت بنو عبس وطلبتهم بنو تميم فوقف لهم عنترة ولحقتهم كبكبة من الخيل فحامى عنترة عن الناس فلم يُصَب مدبرٌ. وكان قيس بن زهير سيّدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ، فقال حين رجع: والله ما حمى الناس إلا ابن السّوداء. فعرّض به عنترة، مفتخراً بشجاعته ومروءته:

إنيّ امرؤٌ من خيرِ عَبْسِ منصِباً
......................... شطْرِي وأَحمي سائري بالمُنْصُلِ
وإذا الكتيبة أحجمت وتلاحظتْ
........................ ألفيت خـــيراً مــن مُعٍِّــــم مُخْـــــوَلِ
والخيلُ تعلمُ والفوارسُ أنّني
........................ فـــرّقتُ جمعَهُـــــم بضربـــةِ فيصلِ
إن يُلْحَقوا أكرُرْ وإن يُسْتَلْحموا
....................... أشـــدُد وإن يُلْفـــوا بــضنْكٍ أنـــــزلِ
حين النزولُ يكون غايةَ مثلنا
....................... ويفـــــرّ كل مضـــلّل مُسْتــوْهِــــــلِ


وعن شجاعته وبطشه وقوته يقول عنه معاصره الفارس عمرو بن معد يكرب ( لوسرت بضعينه وحدي على مياه معد كلها ماخفت أن اغلب عليها مايلقني حُرّاها أو عبداها ) . فأما الحُرّان فعامر بن الطفيل وعتيبه بن الحارث بن شهاب , وأما العبدان فأسود بني عبس والسليك بن السلكه . ( واسود بني عبس يعني به عنتره )
و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ،

أحب ابنة عمه النبيلة عبلة، ووفقاً للعادة العربية تكون الأفضلية في زواجها لابن عمها، فطلب يدها، لكنه رفض ولم يتغلب على تعصبهم إلا لحاجة القبيلة الملحة لمساعدته في حربها الطويلة مع قبيلة ذبيان. عندما هددت مضارب القبيلة بالسلب، طلب شداد من عنترة الدفاع عنها، لكن عنترة الذي يمكنه وحده حماية القبيلة من الدمار والنساء من السبي لشجاعته، قال إن مكافأته الاعتراف به كابن وهكذا تم الاعتراف به وأخذ حقوقه كاملة رغم رفضها مراراً في السابق. باستثناء حبه لعبلة وأشعاره لها، كانت حياته سلسلة متواصلة من الغزوات والمعارك والأخذ بالثأر ، ولم يكن هناك سلام مع العدو طالما هو على قيد الحياة.

وتعدّدت الروايات في وصف نهايته، فمنها: أنّ عنترة ظل ذاك الفارس المقدام، حتى بعد كبر سنه وخالف ابن الكلبي فقال: وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص. وفي رأي أبي عمرو الشيباني أنّ عنترة غزا طيئاً مع قومه، فانهزمت عبس، فخرّ عن فرسه ولم يقدر من الكبر أن يعود فيركب، فدخل دغلا وأبصره ربيئة طيء، فنزل إليه، وهاب أن يأخذه أسيراً فرماه فقتله. أما عبيدة فقد ذهب إلى أن عنترة كان قد أسنّ واحتاج وعجز بكبر سنّه عن الغارات، وكان له عند رجل من غطفان بكر فخرج يتقاضاه إيّاه فهاجت عليه ريح من صيف- وهو بين ماء لبني عبس بعالية نجد يقال له شرج وموضع آخر لهم يقال لها ناظرة- فأصابته فقتلته.
وقيل أنّه أغار على بني نبهان من طيء، وساق لهم طريدة وهو شيخ كبير فرماه- كما قيل عن ابن الأعرابي-زر بن جابر النبهاني قائلاً: خذها وأنا ابن سلمى فقطع مطاه، فتحامل بالرمية حتى أتى أهله ، فقال وهو ينزف:

وإن ابنَ سلمى عنده فاعلموا دمي
........................... وهيهات لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي
رماني ولم يدهش بأزرق لهذَمٍ
........................... عشيّـــــة حلّـــوا بين نعْـقٍ ومخـــــــرَم


وخالف ابن الكلبي فقال: وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص.
وأيّاً كانت الرواية الصحيحة بين هذه الروايات، فهي جميعاً تجمع على أن عنترة مات وقد تقدّم في السنّ وكبر وأصابه من الكبر ضعف وعجز فسهل على عدوّه مقتله أو نالت منه ريح هوجاء، أوقعته فاردته. وعنترة الفارس كان يدرك مثل هذه النهاية، أليس هو القائل "ليس الكريم على القنا بمحرّم". لكن يجدر القول بأنه حافظ على حسن الأحدوثة فظلّ فارساً مهيباً متخلّقاً بروح الفروسية، وموضع تقدير الفرسان أمثاله

مات عنترة كما ترجّح الآراء وهو في الثمانين من عمره، في حدود السنة 615م. وذهب فريق إلى أنه عمّر حتى التسعين وأن وفاته كانت في حدود السنة 625م. أما ميلاده، بالاستناد إلى أخباره، واشتراكه في حرب داحس والغبراء فقد حدّد في سنة 525م. يعزّز هذه الأرقام تواتر الأخبار المتعلّقة بمعاصرته لكل من عمرو بن معدي كرب والحطيئة وكلاهما أدرك الإسلام.

وقد قيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعجب بالقصص التي تروى عن شجاعته وشعره وقال "
لم أسمع وصف عربي أحببت أن أقابله أكثر من عنترة." ( والله اعلم )


واليكم بعض قصائده

في حب عبله

بين العقيق، وبين برقة تهمد
......................طلل لعبلـــة مستهــل المعهـــد
يامسرح الارام فى وادي الحمى
.....................هل فيك ذو شجن: يروح ويغتدي؟
فى ايمن العلمين درس معالم
....................اوهي بها جلدي ، وبان تجلـــــدي
من كل فاتنة تلفت جيدها
....................مرحا كسالغــــة الغــزال الاغيـــد!
ياعبل كم يشجي فؤادي بالنوى
....................ويروعني صوت الغراب الاســـود
كيف السلو وماسمعت حمائما
....................يند بن الا كــــنت اول منشــــــــد
ولقد حبست الدمع لا بخلا به
....................يـــوم الوداع على رسوم المعهد
وسألت طير الدوح كم مثلي شجا
....................بأنينــــه وحنينـــــه المتـــــــــردد
ناديته ومدامعي منهلة
....................اين الخلى مـن الشجي المكمـد
لو كنت مثلي، مالبثت حلاوة
....................وهتفت فى غصن النقا المتـأود
رفعوا القباب على وجوه اشرقت
....................فيها فغيبت السهى فى الفرقد..
قالوا : اللقاء غدا بمنعرج اللوا،
....................واطول شوق المستهام الى غد


****************************************

وفي الشجاعه والحرب

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك
........................إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمـــــي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني
.......................أغشى الوغى وأعف عندالمغنمي
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
.......................مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
.......................لمعت كبــارق ثغرك المتبســـــم
ومدجج كره الكماة نزاله
.......................لا ممعن هربــا ولا مستسلـــــــم
جادت له كفي بعاجل طعنة
......................بمثقف صدق الكعوب مقـــــــــوم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه
.....................ليس الكريم على القنـا بمحــــــرم
لما رآني قد نزلت أريده
.....................أبدى نواجذه لغيـــر تبســــــــــــــم
فطعنته بالرمح ثم علوته
.....................بمهند صــافي الحديد مخــــــــــذم
في حومة الحرب التي لا تشتكي
.....................غمراتهـا الأبطال غير تغمغـــــــــم
ولقد هممت بغارة في ليلة
.....................سوداء حــالكة كلون الأدلـــــــــــم
لما رأيت القوم أقبل جمعهم
......................يتذامرون كررت غير مذمـــــــــــم
يدعون عنتر والرماح كأنها
.....................أشطان بئر في لبان الأدهــــــــــم
ما زلت أرميهم بثغرة نحره
.....................ولبانــه حتى تسربل بالـــــــــــــدم
فازور من وقع القنا بلبانه
.....................وشكى إلى بعبرة وتحمحـــــــــــم
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى
.....................ولكان لو علم الكلام مكلمــــــــــي
ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها
.....................قيل الفوارس ويك عنتر أقدمــــي
والخيل تقتحم الغبار عوابسا
.....................ما بين شيظمة وأجرد شيظـــــــم


اتمنى ان قد اوفيته بما استطعت بحقه

فإن كان صوابا فمن الله وان كان خطأً فمني ومن الشيطان الرجيم .

والى شاعرِ اخر ان شاء الله







 التوقيع






شكرا عزيزي ( المسامر ) على التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 25 Jan 2008, 05:10 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
|● غادة الجنابي
نبض الباحر

الصورة الرمزية غادة الجنابي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غادة الجنابي غير متصل


افتراضي


[طرفة بن العبد

هو عمرو بن العبد الملقب ( طرفة ) من بني بكر بن وائل ، ولد حوالي سنة 543 في البحرين من أبوين شريفين و كان له من نسبه العالي ما يحقق له هذه الشاعرية فجده و أبوه و عماه المرقشان و خاله المتلمس كلهم شعراء مات أبوه و هو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم أساؤوا تريبته و ضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه و ما كاد طرفة يفتح عينيه على الحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بملذاتها فلها و سكر و لعب و بذر و أسرف فعاش طفولة مهملة لاهية طريدة راح يضرب في البلاد حتى بلغ أطراف جزيرة العرب ثم عاد إلى قومه يرعى إبل معبد أخيه ثم عاد إلى حياة اللهو بلغ في تجواله بلاط الحيرة فقربه عمرو بن هند فهجا الملك فأوقع الملك به مات مقتولاً و هو دون الثلاثين من عمره سنة 569 . من آثاره : ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة نظمها الشاعر بعدما لقيه من ابن عمه من سوء المعاملة و ما لقيه من ذوي قرباه من الاضطهاد في المعلقة ثلاثة أقسام كبرى ( 1 ) القسم الغزالي من ( 1 ـ 10 ) ـ ( 2 ) القسم الوصفي ( 11 ـ 44 ) ـ ( 3 ) القسم الإخباري ( 45 ـ 99 ) . و سبب نظم المعلقة ( إذا كان نظمها قد تم دفعة واحدة فهو ما لقيه من ابن عمه من تقصير و إيذاء و بخل و أثرة و التواء عن المودة و ربما نظمت القصيدة في أوقات متفرقة فوصف الناقة الطويل ينم على أنه وليد التشرد و وصف اللهو و العبث يرجح أنه نظم قبل التشرد و قد يكون عتاب الشاعر لابن عمه قد نظم بعد الخلاف بينه و بين أخيه معبد . شهرة المعلقة و قيمتها : بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميع الشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواصف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ و الموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه ، و شرح لأحوال نفس شابة و قلب متوثب . في الخاتمة ـ يتجلى لنا طرفة شاعراً جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة و تطلعنا على ما كان للعرب من صناعات و ملاحة و أدوات ... و في دراستنا لمعلقته ندرك ما فيها من فلسفة شخصية و من فن و تاريخ


واليكم بعض من معلقته المشهورة


لخِولة أَطْلالٌ بِيَرْقَةِ ثَهْمَدِ ****تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِ الْيَدِ

وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ ***يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ

كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً****خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ

عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ ***يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي







  رد مع اقتباس
 
 
قديم 25 Jan 2008, 10:32 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
|● الجنوبي
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الجنوبي

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجنوبي غير متصل


افتراضي


اهلا بكي اخت غاده

شكرا لكي على الاضافه

نحاول في شعراء العصر الجاهلي حسب ماتعرفنا عليهم

وبعدهم يأتون الاخرون

شكرا لكي عزيزتي .







 التوقيع






شكرا عزيزي ( المسامر ) على التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 25 Jan 2008, 11:54 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
|● الصمت العنيد
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الصمت العنيد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الصمت العنيد غير متصل


افتراضي


الجنوبي سيدي الغالي

الشعراء العرب وشعرهم

هو أروع تراث أدبي حافظ عليه العرب

لأنه حفظ لغة العرب وتراث العرب وعادات

العرب وكل شيء عن العرب ليميزهم عن غيرهم

من الأمم السابقة في حضارتهم ..

واختيارك لموضوع سيرة حياة الشعراء

هذا يدل على مدى عمق ثقافتك وحسك

الأدبي الرااااااااااااااااااااااااااااااائع

والكبير والجميل ..

شكرا لك من كل أعماق قلبي على هذه المشاركة

الرائعة التي أنرت بها المنتديات الأدبية ..

تقبل كل حبي وتقديري وشكري الخاص وإعجابي بك

لأنك متميزا دائما في تنويع مشاركتك وردودك الجميلة

في المنتديات كافة ..

ودمت بخيرا سيدي الغالي الجنوبي ..






 التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 26 Jan 2008, 06:06 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
|● الجنوبي
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الجنوبي

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجنوبي غير متصل


افتراضي


اهلا بك ايها الغالي / الصمت العنيد

شكرا لك كل الشكر بتفضلك بالمشاركه بهذا الموضوع

قد انارت حروفك ظلام صفحتي فتلألأت بنور سراج الصمت العنيد

اخي لاتخط كلمه بصفحه في هذا المنتدى الا ولها وميض مختلف عن كلماتنا .

اشكرك من كل قلبي على كلماتك الرائعه الحافزه للمواصله والمزيد .

دمت لنا كما انت سالما معافا ..







 التوقيع






شكرا عزيزي ( المسامر ) على التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 03 Feb 2008, 11:17 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
|● الجنوبي
مستشار الإدارة

الصورة الرمزية الجنوبي

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجنوبي غير متصل


افتراضي


أهلا بكم اعزائي

اليوم مع شاعر اخر من اصحاب المعلقات السبع هو الشاعر


زهير بن ابي سلمى






هو زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى رباح بن ربيعة ينتهي نسبه إلى مزينة احدى قبائل مضر . ولد في الحاجز سنة 520م وتوفي وعمره 90 سنة ومنهم من قال انه اكمل المئة وتوفي قبل مبعث الرسول الكريم
قضى الشاعر حياته معروفا بالرزانة والحكمة وهذا ما تشهد له قصائده والتي تطلب الكف عن الاذى والاخطاء والرجوع عن سفك الدماء وخاصة انه عاش حروب دامية بين عشيرة اخواله وبنو عبس وشاهد حرب داحس والغبراء وما خلفته تلك الحروب مما ترك اثرا في نفسه واضاف الى شعوره باليتم والغربة شعورا اخر بعدم الاستقرار

نشأ و عاش في بني عبد الله بن غطفان فقد كان أبوه قد تزوج امرأة منهم و أقام هو و أولاده بينهم . يعد زهير في الطبقة الأولى من شعراء الجاهلية مع امرىء القيس و النابغة و الأعشى و يفضله كثير من الرواة على أصحابه . كان زهير رواية لأوس بن حجر التميمي زوج أمه و قد تاثر به و سار على طريقته في تنقيح الشعر لكنه تفوق على أستاذه حتى أخمله . قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة وقيل انه كان ينظم القصيدة في اربعة شهور وينقحها في اربعة شهور ويعرضها على اصحابه في اربعة شهور فيتم قصيدته في حول كامل (عام كامل )ولذلك سميت قصائده بــ (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها


أمن أم أوفي دمنة لم تكلمينظم
.........................بحومانـــة الـــدراج فالمتثلـــــــم
ودار لها بالرقـــمتين كانـــها
.........................مراجيع وشم في نواشر معصم


يدور أكثر شعر زهير على المدح و الوصف و الحكمة و له قليل من الاعتذار و الهجاء . و كان اكثر مدحه لساداة بني مرة من ذبيان و خاصة هرم بن سنان فقد كان منقطعاً إليه و كان هرم يجزل له الجوائز ، و قد مدح معه أباه سنان بن أبي حارثة و الحارث بن عوف بن سنان و حصن بن حذيفة . عُمّر زهير طويلاً جاوز الثمانين أو التسعين و يقال إنه توفي قبل البعثة بسنة و لم يتصل الشعر قي أسرة في الجاهلية كما اتصل في أسرة زهير فقد كان أبوه شاعراً و أختاه سلمى و الخنساء شاعرتين و ابناه كعب و بحير و حفيده عقبة و ابن حفيده العوام بن عقبة جميعاً شعراء . و كان خاله بشامة بن الفدير شاعر غطفان

وفي بعض الكتب قيل عنه:

وهو زهير بن ربيعة بن قرط، وينسب إلى مزينة وإلى غطفان. يعتبر من أشعر شعراء الجاهلية، إبنه الشاعر المعروف كعب بن زهير، كان زهير أستاذ الحطيئة، وقد قال فيه الحطيئة: ما رأيت مثله في تكفيه على أكناف القوافي، وأخذه بأعنتها حيث شاء، من اختلاف معانيها، امتداحاً وذماً.

وصفه عمر بن الخطاب بشاعر الشعراء، ولما سأل عمر عن سبب هذه التسمية قال: كان لايعاظل بين القول، ولا يتبع وحشي الكلام، ولا يمدح الرجل إلاّ بما هو فيه. وقد اتفق الشعراء على أنه صاحب أمدح بيت


تراه إذا ما جئته متهللا ............. كأنك تعطيه الذي أنت سائله

وكان متعففا في شعره ، كان يؤمن بيوم الحساب والبعث حيث قال :

يؤخر في كتاب فيدحر ................ يوم الحساب أو يعجل فينتقم

عاش زهير بن أبي سُلمى مابين (520م - 627م)،

فهو دقيق الوصف متين التنسيق، ميال إلى الحكم. يعتبر من أشهر شعراء عصره. له ديوان يحوي معلقته التي امتدح فيها "هرم بن سنان" و"الحارث بن عوف" اللذان قاما بالصلح بن قبيلتي "عبس" و"ذبيان" وتحملا ديات القتلى.

توفي قبل ظهور الاسلام بعام واحد تقريبا وقد روي عنه انه راى في المنام انه صعد الى قرب القمر حتى اذا كاد ان يلمسه سقط , وبذلك اوصى بنيه انه اذا ظهر نبي في جزيرة العرب أن يؤمنوا به فآمنوا ..


بعض من قصائده


لقدْ لَحِقْتُ بِأُوْلَى الخَيلِ تَحْمِلُني

1 لقد لحقت بأولى الخيل تحملني *** لما تذاءب للمشبوبة الفزع
2 كبداء مقبلة وركاء مدبرة *** قوداء فيها إذا استعرضتها خضع
3 تردي على مطمئنات مواطئها *** تكاد من وقعهن الأرض تنصدع
4 كأنها من قطا مران جانئة *** فالجد منها أمام السرب والسرع
5 تهوي كذلك والأعداد وجهتها *** إذ راعها لحفيف خلفها فزع
6 من عاقص أمغر الساقين منصلت *** في الخد منه إذا استقبلته سفع
7 مستجمع قلبه طرق قوادمه *** يدنو من الأرض طورا ثم يرتفع
8 أهوى لها فانتحت كالطرف جانحة *** ثم استمر عليها وهو مختضع
9 من مرقب في ذرى خلقاء راسية *** حجن المخالب لا يغتاله الشبع
10 جونية كقري السلم واثقة *** نفسا بما سوف توليه وتتدع
11 ما الطرف أسرع منها حين يرعبها *** جد المرجي فلا يأس ولا طمع
12 حتى إذا قبضت أولى أظافره *** منها وأوشك بما لم تخشه يقع
13 حث عليها بصك ليس مؤتليا *** بل هو لأمثالها من مثله يدع
14 كذاك تيك وقد جد النجاء بها *** والخيل تحت عجاج الروع تمتزع

------------------------------------------------------------------------------------------------


لسلمَى بشرقيِّ القَنانِ مَنَازِلُ

1 لسلمى بشرقي القنان منازل *** ورسم بصحراء اللبيين حائل
2 عفا عام حلت: صيفه وربيعه *** وعام وعام يتبع العام قابل
3 تحمل منها أهلها وخلت لها *** سنون فمنها مستبين وماثل
4 كأن عليها نقبة حميرية *** يقطعها بين الجفون الصياقل
5 تبصر خليلي هل ترى من ظعائن *** كما زال في الصبح الأشاء الحوامل
6 نشزن من الدهناء يقطعن وسطها *** شقائق رمل بينهن خمائل
7 فلما بدت ساق الجواء وصارة *** وفرش وحماواتهن القوابل
8 طربت وقال القلب: هل دون أهلها *** لمن جاورت إلا ليال قلائل
9 تهون بعد الأرض عني فريدة *** كناز البضيع سهوة المشي بازل
10 كأن بضاحي جلدها ومقذها *** نضيح كحيل أعقدته المراجل
11 وإني لمهد من ثناء ومدحة *** إلى ماجد تبغى إليه الفواضل
12 من الأكرمين منصبا وضريبة *** إذاما شتا تأوي إليه الأرامل
13 فما مخدر ورد عليه مهابة *** يصيد الرجال كل يوم ينازل
14 بأوشك منه أن يساور قرنه *** إذا شال عن خفض العوالي الأسافل
15 فيبدؤه بضربة أو يشكه *** بنافذة تصفر منه الأنامل
16 أبى لابن سلمى خلتان اصطفاهما *** قتال إذا يلقى العدو ونائل
17 وغزو فما ينفك في الأرض طاويا *** تقلقل أفراس به ورواحل
18 إذا نهبوا نهبا يكون عطاءه *** صفايا المخاض والعشار المطافل
19 تراه إذا ما جئته متهللا *** كأنك تعطيه الذي أنت سائل
20 أحابي به ميتا بنخل وأبتغي *** إخاءك بالقول الذي أنا قائل
21 أحابي به من لو سئلت مكانه *** يميني ولو لامت عليه العواذل
22 لعشنا ذوي أيد ثلاث وإنما الـ *** ـحياة قليل والصفاء التباذل
23 وليس لمن لم يركب الهول بغية *** وليس لرحل حطه الله حامل
24 إذا أنت لم تقصر عن الجهل والخنا *** أصبت حليما أو أصابك جاهل

-------------------------------------------------------------------------------------------------

كمْ للمنازلِ مِن عامٍ ومِن زَمَنٍ

1 كم للمنازل من عام ومن زمن *** لآل أسماء بالقفين فالركن
2 لآل أسماء إذ هام الفؤاد بها *** حينا وإذ هي لم تظعن ولم تبن
3 وإذ كلانا إذا حانت مفارقة *** من الديار طوى كشحا على حزن
4 فقلت والدار أحيانا يشط بها *** صرف الأمير على من كان ذا شجن
5 لصاحبي وقد زال النهار بنا: *** هل تؤنسان ببطن الجو من ظعن
6 قد نكبت ماء شرج عن شمائلها *** وجو سلمى على أركانها اليمن
7 يقطعن أميال أجواز الفلاة كما *** يغشى النواتي غمار اللج بالسفن
8 يخفضها الآل طورا ثم يرفعها *** كالدوم يعمدن للأشراف أو قطن
9 ألم تر ابن سنان كيف فضله *** من يشتري فيه حمد الناس بالثمن
10 وحبسه نفسه في كل منزلة *** يكرهها الجبناء الضاقة العطن
11 حيث ترى الخيل بالأبطال عابسة *** ينهضن بالهندوانيات والجنن
12 حتى إذا ما التقى الجمعان واختلفوا *** ضربا كنحت جذوع النخل بالسفن
13 يغادر القرن مصفرا أنامله *** يميل في الرمح ميل المائح الأسن
14 تالله قد علمت قيس إذا قذفت *** ريح الشتاء بيوت الحي بالعنن
15 أن نعم معترك الحي الجياع إذا *** خب السفير ومأوى البائس البطن
16 من لا يذاب له شحم النصيب إذا *** زار الشتاء وعزت أثمن البدن
17 يطلب بالوتر أقواما فيدركهم *** حينا ولا يدرك الأعداء بالدمن
18 ومن يحارب يجده غير مضطهد *** يربي على بغضة الأعداء بالطبن
19 هناك ربك ما أعطاك من حسن *** وحيثما يك أمر صالح فكن
20 إن تؤته النصح يوجد لا يضيعه *** وبالأمانة لم يغدر ولم يخن



اتمنى اني كتب ونقلت مايوفي هذا الشاعر .

تحياتي لكم ........... والى شاعر اخر جاهلي ان شاء الله







 التوقيع






شكرا عزيزي ( المسامر ) على التوقيع

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 04 Feb 2008, 12:45 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
|● غادة الجنابي
نبض الباحر

الصورة الرمزية غادة الجنابي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غادة الجنابي غير متصل


افتراضي


الحطيئة

الحطيئة هو أبو مُلَيْكة جرول بن أوس بن مالك العبسي. شاعر مخضرم. أدرك الجاهلية وأسلم في زمن أبي

بكر. ولد في بني عبس دعِيًّا لا يُعرفُ له نسب فشبّ محروما مظلوما، لا يجد مددا من أهله ولا سندا من قومه

فاضطر إلى قرض الشعر يجلب به القوت ، ويدفع به العدوان ، وينتقم به لنفسه من بيئةٍ ظلمته، ولعل هذا هو

السبب في أنه اشتد في هجاء الناس ، ولم يكن يسلم أحد من لسانه فقد هجا أمّه وأباه حتى إنّه هجا نفسه


حبسه

كان سبب حبسه أنه أكثر من هجاء الزبرقان بن بدر وهو سيد من سادات بني تميم فشكاه إلى عمر بن الخطاب وكان الحطيئة قد قال فيه:

دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبغيتها = واقعـدْ فإنّك أنـت الطاعمُ الكاسي

وقد استعطف الحطيئة وهو في السجن الخليفة عمر بن الخطاب بقصيدة مؤثرة قال فيها :

ماذا تقول لأفراخٍ بذي مرخٍ = زغبُ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجرُ

غادرْتَ كاسبَهم في قعر مُظلمة = فارحم هداك مليكُ الناس يا عمرُ

أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه = ألقى إليك مقاليدَ النُّهى البشرُ

لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها= لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ

فامنن على صبيةٍ بالرَّمْلِ مسكنُهم = بين الأباطح يغشاهم بها القدرُ

نفسي فداؤك كم بيني وبينَهُمُ= من عَرْضِ واديةٍ يعمى بها الخبرُ

فأطلقه الخليفة واشترى منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم، فتوقف عن الهجاء، ولكن يقال أنه رجع للهجاء بعد مقتل عمر بن الخطاب.


من هجائه


قال عن أمه : جزاك الله شراً يا عجوز = ولقاك العقوق من البنينا

تنحي فأجلسي مني بعيداً = أراح الله منك العالمينا

أغربالاً إذا استودعت سراً = وكانوناً على المتحدثينا


وقال لأبيه: فبئس الشيخ أنت لدى المخازي = وبئس الشيخ أنت لدى المعالي

جمعت اللؤم لا حياك ربي = وأبواب السفاهة والضلال

وقال يهجوا نفسه :

أبت شفتاي اليوم إلا تلكماً = بهجو فما أدري لمن أنا قائله

فرأى وجهه في الماء فقال:

أرى اليوم لي وجهاً فلله خلقه = فقبح من وجه وقبح حامله

وعندما مات أوصى أن يعلق هذا على كفنه:

لا أحدٌ ألأم من حطيئة = هجا البنين وهجا المريئة


الشعر القصصي


الحطيئة رائد الشعر القصصي كما هو واضح في قصيدته قصة كريم :

وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل ............بتيهاء لم يعرف بها ساكن رسما

أخي جفوة فيه من الأنس وحشة ............يرى البؤس فيها من شراسته نعمى

وأفرد في شعب عجوزاً إزاءها .............ثلاثة أشباح تخالهم بهما

حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملّة ..........ولا عرفوا للخبز مذ خلقوا طعما

وبعد هذه الإضاءة لبيئة القصة، وشخوصها تبدأ حبكة القصة وتأزم الحدث:

رأى شبحاً وسط الظلام فراعه ..............فلما بدا ضيفاً تسوّر واهتمّا

ويأخذ التأزم في التطوروتشتد عقدة القصة حتى تصل منتهى الشد:

فقال ابنه لما رآه بحيرة ..................أيا أبتي اذبحني ويسّر له طعما

ولا تعتذر بالعدم عل الذي طرا ............يظن لنا مالاً فيوسعنا ذما

فروّى قليلاً ثم أحجم برهة ..................وإن هو لم يذبح فتاه فقد همّا

وقال هيا ربّاه، ضيف ولا قرى؟ .............بحقك لا تحرمه تاالليلة اللحما

ثم تأخذ الأزمة في الانفراج، ويبدأ حل العقدة:

فبياهما عنت على البعد عانة ...........قد انتظمت من خلف مسحلها نظما

عطاشاً تريد الماء فانساب نحوها .........على أنه منها إلى دمها أظما

فأمهلها حتى تروت عطاشها ..............فأرسل فيها من كنانته سهما

فخرّت نحوص ذات جحش سمينة ...............قد اكتنزت لحماً وقد طبقت شحما

وانحلت العقدة.. ثم تليها الإضاءة الأخيرة:

فيابشره إذ جرّها نحو قومه .............ويابشرهم لما رأوا كلمها يدمى

فباتوا كراماً قد قضوا حق ضيفهم ...........فلم يغرموا غرماً وقد غنموا غنما

وبات أبوهم من بشاشته أباً ................لضيفهم والأم من بشرها أما


المدح والثناء


ويعتبر نقاد الأدب العربي القدماء، أن أبياته التالية في المدح مما لا يلحق له غبار، أما النقاد المحدثون، فمنهم

الدكتور محمد غنيمي هلال الذي أعتبرها من القصائد التي امتازت بالجزالة التي تتوافر للفظ إذا لم يكن غريباً

ولا سوقياً.. وهي كما نرى تنبض بالحكمة من داخلها وإن كان ظاهرها الاستجداء والمدح:

يسوسون أحلاماً بعيداً أناتها = وإن غضبوا جاء الحفيظة والجدُّ

أقلوا عليهم لا أباً لأبيكم = من اللوم أو سدّوا المكان الذي سدوا

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى = وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا

وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها = وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا

كما قال الحطيئة‏

زوامل للأخبار لا علم عندها بمثقلها إلاّ كعلم الأباعر

لعمرك ما يدري البعير إذا غدا بأوساقه أو راح ما في الغرائر


من أشعاره

ماذا تقول لأفراخٍ بذي مرخٍ = زغبُ الحواصلِ لا ماءٌ ولا شجرُ

غادرْتَ كاسبَهم في قعر مُظلمة = فارحم هداك مليكُ الناس يا عمرُ

أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه = ألقى إليك مقاليدَ النُّهى البشرُ

لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها= لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ

فامنن على صبيةٍ بالرَّمْلِ مسكنُهم = بين الأباطح يغشاهم بها القدر ُ

نفسي فداؤك كم بيني وبينَهُمُ= من عَرْضِ واديةٍ يعمى بها الخبر

أبت شفتـاي اليـوم إلاّ تكلُّمـابشرَّ فما= أدري لمن أنـا قائلـه

أرى لي اليوم وجهاً قبّح الله شكله =فقبّح من وجـهٍ وقبّـح حاملـه

الشعر صعب وطويل سلمّ هإذا= ارتقى فيه الذي لا يعلمه

زلّت به إلى الحضيض قدم هيريد= أن يعربـه فيعجمـه







  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
 استضافة وتطوير توب سيرف