شَبِعْنا الاستنكار
شبعنا الشعر نكتبه
ونقراه
ونعلكه
نريد الفعل
يكفينا ويقتلنا
من الاخوان استنكار
وشجب لم يكن يجدي
نريد الفعل
شبعنا من مرارات وجدناها
شبعنا من مذلات وجدناها
لنا قرن وما زلنا
نراوح عند رد الفعل
متى نفهم
بان عفافنا يقتل
وان الارض تغتصب
وندفع نحرنا ينحر
ويُقْتَـلُ دون ان نسال
لما يقتل
علام الطفل قد يُسحَل
وشعب صابر اعزل
وامته استماتت
للعِـدا تـغزل
تدلـلـه
وتغفر كل اخطاءه
وتمسح كل اجرامه
أتَمــسَحْنا
أما عادت لنا نخوه
أما عادت لنا عزه
ومعتصم متى يصحو
متى يعقل
شبعنا من ردود الفعل
شبعنا ذلنا المهمَل
شبعنا اتخمت فينا
العقول ولم تعد تعقل
شبعنا هيئة الامم
تدغدغنا وتلغي كل مظلمة
وتعطينا كلاما لم يكن يجدي
قرارا لا يساوي الحبر
قرارا ليس للتنفيذ
شبعنا منكمو يا قوم
يكفينا فنا لم نعد نعقل
أأمتنا مع التاريخ
ماتت دون أن تسأل
أماتونا أماتو عزة المسلم
أماتو عزة العربي
حتى لم يعد يحفل
بأمته
بــبـلــدتــه
ومن هو عنهمو يُسأل
فهذا (ستار ) يطرشنا
وهذا (بوش ) يعمينا
وهذا ثم هذا كيف أن يُعقَل
ونفتح عندنا التلفاز
نسأله
نبرمجه
على ماذا
على كل الخلاعة لم نعد نخجل
متى يا أمتى نعقل
متى يا أمتي يرحل
ويتركنا لنحيا دونما نُسال
قرار الذل فليرحل
ويكفي اننا كنا
وصرنا في قرار الارض
مثل الموت لا يرحل
متى يا أمتى نصحو
متى يا امتي يغلي
ويصحو في جوانحنا
أزيز العز كالمرجل
متى نؤمن
بانا أمة حره
وانّا أمة في الارض
مثل النخلة المعطاء
تجود تجود بالتمره
وتمحو كل هذا الذل
تمحو العار
تمحو صمتنا المخجل