في هذا المساء ..
من خلف مدينه النسيان ..
خلف قضبان الحياة ..
كان هناك يلملم شتات نفسه
يخرج العنان من روحه
على وجهه ابتسامه مزيفه
عين ترفض البكاء هذا المساء
تعلن شموخ رجل .. اعتزازه ..كبرياءه
يدفن في قلبه ذكرى نساء ارهقته ..
يدير ظهره عائدا الى موطنه ..
اقتربت من خطوه .. وقف
فاقتربت منه الالاف الخطوات ..
ليست كل النساء سواء ..
فانا ياسيدي العشق المميت ..
المشاعر ملتهبه من حب فاضح
شوق يغرقك في بحر احضاني ..
سعادة تلامس روحك النقيه ..
فتشعر بنشوة الحب الشديد ..
خيال يتراءى بين عيونك
ساسقيك من كؤؤس الهوى ..
واسكرك من قبلاتي
من دفء صدري ..
احميك من برد الذكريات
فتراني في كل مكان
في شوراع المدينه .. في الطرقات
في بسمة طفله بريئه
حنان ام رقيقة
في سوداء قهوتك ..
ستظل تبحث عني . في السماء
في الارض . في الجبال
في البحار .. وانا بين عينيك
فهل مازلت تريد اعتزال النساء ؟؟
صباحك ورد .. مداح القمر
لم تترك مجالا لاي مدح في حقك .. فكلماتك تفوق الخيال ..
تصدمني .. تلهمني في ان معا
لك ارق تحية .. دمت بالف خير