[[ مــذكــرات فــرعــون ]]
" حكايتي معها "
** تم كتابة هذه المذكرة في المرحلة الثانوية وتم نقلها بدون " مونتاج "
....[[ مــدخــل ]]...
الذكريات تكون مؤلمة ومؤلمة جداً عندما تكون جميلة وكل من كانوا معك في هذهِ الذكرى لا تستطيع أن تراهم ...أو حتى تكلمهم .......
ما أقسى هذه الذكرى
ترسم في شفتيك ابتسامة وفي عينيك دمعة .....
أمنية : ليت الأيام تعود إلى الوراء !!
رأي : لو عادت الأيامُ للوراء لفقدت الذكرى حلاوتها ..
.................................................. ..

البداية .. كانت حلم !!
حلمتُ بأن تكوني حبيبتي , أن تكوني عمري وحياتي , أن تكوني كل شيء بالنسبة لي .
بحثت عنكِ أعواماً وأعوام , فتشتُ عنكِ في كلِ مكان ,,
كنتِ يومها صغيرة , فانتظرتكِ كي تكبري ...
كنتِ لا تفارقين عيني ...!!
في كلِ مرةٍ أراكِ فيها أكادُ أطيرُ من فرطِ فرحتي وسعادتي ..
أنظرُ في عينيكِ الجميلتين وأخشى أن تشاهديني وأنا أُحدّقُ فيكِ !!؟
كنتُ أراقبكِ وأنتِ لاتعلمينَ أن هناك من يتابعكِ ويهتمُّ لأمركِ
كنتُ أحبكِ وأكتمُ هذا الأمرَ عنكِ , أخشى أن يكونَ ردكِ قاسياً فتحطمينَ كلَّ أحلامي
التي عشتها من أجلكِ ومن أجلِ هذا الحب وينتهي كل شيء قبل أن يبدأ ...!؟
سارتِ الأيامُ ببطئٍ وأنتِ لم تكبري بعد
وأسألُها نفسي : متى ستأتي اللحظة المناسبة !!؟
اللحظةُ التي سأقولُ لكِ فيها أجمل كلمة في الدنيا
كلمة لايجرؤ على قولها إلاّ من هو عاشقٌ مثلي
(( أحُبكِ ))
.................................................. ......
مرّتِ الأيامُ وها أنتِ تكبرينَ شيئاً فشيئاً وتتفتحين كوردةٍ جميلة
وجهُكِ الجميلُ صار أجمل وأجمل
وعيناكِ أعجزُ عن وصفهِما وأخجلُ من النظرِ لهما ,,
ففيهما سحرٌ يجذبني إليهما ,
يغرقني فيهما , وليس هناك طوقُ نجاة !!!
أصبح الوقت مناسباً لأخبركِ عن حبي لكِ ..
الآن يجبُ أن أصارحكِ بهذه الحقيقة , فأنا لم أعد قادراً على كتمانِ هذا الحب .
ليتك تعلمين كم عانيتُ كثيراً من أجلكِ ..!!؟
كم تحملتُ هذا العذاب ؟؟
عامان ياحبيبتي وأنا أحملُ هذا الحب وأكتمهُ في صدري
وأنت غافلةٌ لاتدرينَ شيئاً عن حبي لك ومشاعري تجاهك
تنامينَ أنتِ وأنا هنا عاجزٌ عن النوم
أتقلبُ على سريري ,, أفكرُ فيكِ
أغمضُ عيني فأراكِ أمامي , أفتحهما فلا أجدكِ !!!
أغمضُ عيني مرةً أخرى , فأسمعكِ تناديني ,, أفتح عيني فلا أراكِ !!؟
يطيرُ النوم من عيني , فأخرج باحثاً عنكِ !!
هكذا كانت أيامي قبل أن التقيك .. عذابٌ في عذاب ...
أحلامٌ تسرق مني حياتي , وأوهامٌ جعلتني أبدو كالمجنون
وأنتِ من سبب لي كل هذا الجنون ...
فكرتُ في أن نلتقي أنا وأنتِ ..
ولكن ..
متى ...!؟؟
أين ....!؟؟
كل هذه الأسئلة كانت تدورُ في رأسي ولا أجدُ لها إجابة !!
إذاً .. لابدَ من التفكير , فحبي أنا لايمكن لهُ أن يموت هكذا
ومن يحملُ في قلبهِ كلَّ هذا الحب عليه أن يجد الحلول التي تجعلهُ يملك الإجابة
ومن يحب يستطيع أن يفتحَ كلَّ هذه الأبواب المغلقة
فالحبُ لايعرف شيئاً إسمهُ المستحيل !!
وقد وجدتُ طريقةً لنلتقي , وخلقتُ موعداً لهذا اللقاءِ المنتظرْ
موعدٌ ألقاكِ فيهِ ياحبيبتي ...
ومع كل خطوةٍ أقومُ بها يولدُ سؤالٌ جديد ..
ماذا أقولُ لكِ عندما نلتقي !!؟
إنَّ الإجابةَ عن هذا السؤال هي ماستحددُ مصيري
فالجوابُ هذه المرة لايعنيني أنا وحدي
فأنتِ من سيستمع للحديث وعليكِ أن تفكري ثم تقرري
أما أنا فلن أفوّتَ هذه الفرصة التي انتظرتها طويلاً
ولن أفشلَ في إقناعكِ بأن ... تحبيني !!!
.................................................
اليوم ياحبيبتي سنلتقي ..
أعلمُ أنكِ لاتعرفينَ شيئاً عن هذا الموعد
فعلتُ هذا متقصداً !!
أردتُ أن أفاجئكِ حتى لاتجدي وقتاً للتفكير , وربما الهروب !!
مرّت الساعات سريعة هذه المرة , كنتُ مرتبكاً بعض الشيء ,
لكن سرعانَ ماعادت إليّ الثقةُ في نفسي ...
وها أنتِ ياحبيبتي تأتين ,,
خطواتكِ كانت سريعة ..
تلتفتينَ يمنةً ويسرة ...
أضحكُ في نفسي عليكِ ,, وأجدُ لكِ العُذرْ !!
فأنت لاتعلمينَ ما الذي ينتظركِ ..!؟
خائفةٌ أنتِ من المجهول ,, تخشينَ على نفسك منّي ..
وتسألينَ نفسكِ ألف مرة : لماذا أرسلتُ في طلبكِ ؟؟
وماذا أريدُ منكِ ؟؟
وصلتِ إليّ ولم تجدي بعدُ جواباً يطردُ هذا الخوف عنكِ ..!!
وحدهُ الليلُ يبعثُ الخوفَ في نفسك .. عرفتُ ذلكَ عندما نظرتُ في عينيكِ
طلبتُ منكِ الجلوس , حتى تهدأين وترتاحين , علّكِ تشعرين بالأمان والطمأنينة ..
بدأتُ أنا في الكلام وأنتِ من كان يستمع , أُدركُ أنكِ لم تفهمي كل ماكنتُ أقوله
لم يكن هذا مهماً بالنسبةِ لي ,
مايهمني الآن هو أن تطردي الشكَّ الذي سكن في قلبك ,
فالوقتُ لم يكن في صالحي ,, وأنتِ تفكرين في العودةِ سريعاً !!
أردتُ أن تثقَي فيّ أولاً ....
تلكَ كانت خطوتي الأولى ...
وبعدها ... لكل حادثةٍ حديث ...