صورتك القابعة خلف البرواز
تجتاحني في لحظات الصمت
تسكن وجداني في لحظات الألم
ساعتها أشتاق إليك
يا هذه الأنثى التي أملك صورتها
في برواز أنيق
تسكن فيه سيدة رقيقة
دعيني يا سيدتي أسافر عبر الصورة
لأصف لك من تكونين
عيناك تقتل في داخلي الحزن
وتغرقني في بحر من الخيال
تتعالى أمواجه فوق تفكيري
فأعود
شعرك الذي ينسدل خلف الصورة
وكأنه ليل أبى أن ينجلي
يزرع في داخلي البسمة
يا سيدتي دعيني اقف هنا
فالمكان والزمان لا يسمحان بالمزيد
لكن هناك شيء واحد يأسرني
يداك الرقيقتين
فيهما رقة غريبة
اشعر يا سيدتي ساعتها بشيء غريب
وكأنك تمدينهما نحوي
لتمسكي بيدي
ساعتها أمد يداي
وكأنني كفيف لا يعرف الطريق
فأسقط على وجهي
لأقوم من جديد اتأمل صورتك
واتأمل البرواز