
كان يسود الظلام والجهل والظلم والغني يأكل الضعيف واكل الربا والفواحش
منتشرة في بقاع الارض .
وبعث الله الانبياء والمرسلين ليهدوا الناس الى الصلاح وكانوا النور المستنير
الذي اشرق في تأريخ الانسان لقد كان الانبياء هم البدء . ولابد للبدء من تكملة’
بدأت في يومٍ بزغت الشمس افضل مولود في هذا
الوجود انه صاحب المقام المحمود والحوض المورود . خير خلق الله واكرمهم على الله
. انه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ ))
((القلم))
ليظهر على بقاع الارض نور ...
يتجلى في وسط الظلام والغمام . ليعز الانسان بالانسانية ..
ويرتقي به إلى أعلى مراتب الايمان
ليظهر لنا رجلاً , قمرآ من بين الافلاك
ليظهر رجل ليملأ اسمه الكون من مشرقه الى مغربه
رجل سمي في السماء محمود وفي الارض محمدآ وفي الانجيل احمد
ليظهر الرسول الأعظم, محمد صلى الله عليه وسلم
يعلّم الأجيال كيف تكون وكيف تحمل الرسالة ... وكيف تـؤدي الأمانة..
وكيف تـحفظ الوعود .
أرسل ليهدي العالم إلى الخير والصلاح . ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
هذا الذي تحمل كل شئ من اجل أن تصل إلينا رسالته
ليعلمنا كيف السبيل إلى النجاح , ليعلمنا كيف نصبح قادة الزمان, ليعلمنا أن نكون من الاخيار
وها هو اليوم يتعرض الى هجمات واساءات من قبل الغرب وهم لايعرفونه ونحن صامتون
عذراً يارسول الله .... ألف اعتذار واعتذار
لأننا لم نعرف كيف نحافظ على رسالتك
عذراً منك لأننا أضعنا كل شئ...
عذراً منك عن تقصيري والمسلمين بحقك ، باتباع هديك ، وتعاليم ربك ......
عذراً منك عن كل فريضة أضعناها ، وكل سنة تركناها ، وكل فضيلة علمتنا إياها فنسيناها ......
عذراً عن كل دمعة ذرفتها لأجلنا ، وكل دعوة خصصتنا بها ، وكل قولة قلت بها يارب أمتي أمتي .....
تركنا رسالتك
وأصبح الغرب يستهزئ بك وبنا ... وأين نحن الآن............
ما زلنا في سباتنا ........... وفي احلامنا
وما إيذائهم لك إلا لإيقاظنا من أحلامنا ومن غفلتنا
لأنك منصور من رب العزة, فهو عز من قائل في كتابة العزيز ((إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ)
آ
ن الأوان لنتعلم كيف نغرس حب رسولنا في أقوالنا وفي أعمالنا وفي
بيوتنا وفي ذريتنا. فلنجعل من بيوتنا مصابيح خير ونور لنا
فطوبى لمن جعل بيته ونفسه كالمصابيح تضئ وتشع بالنور والضياء
فأن اردنا النصر له فنقوم باتباع سنته والالتزام بها في الاقوال والافعال
لان الاقلام لا تنفع لوحدها بالدفاع عن افضل خير الناس
ولنجعل شعارنا من هذا الحديث وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! إنك أحب إلي من كل أحد إلا نفسي، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يا عمر حتى نفسك" فقال عمر رضي الله عنه: الآن يا رسول الله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال صلى الله عليه وسلم: "الآن يا عمر" (رواه البخاري .
فهذا خير ميزان لما لنقيس مدى حبنا لرسولنا