[blink]زوجي أنت حبيبي ...زوجتي أنت حياتي..[/blink]
( كيوبيد)
************
في الأيام الأولى من لقاء الحبيبين يتم اغداق الكلمات الجميلة بالهبل بين الاثنين !
حبيــــــــــبي .... حبيـــــــــبتي ..... حــــــياتي ...... عمـــــــري ..... روحــــــــي ..... الخ
وفي مشيـــــــــئة اللـه تنطق الروح اللطيفة بهذه الكلمات في ليالي العسل الأولى من حياة كل زوجين متحابين
وتكون هذه الليالي وتلك الساعات هي من أجمل الساعات التي تمر على الاثنين ....
وتمضي الحيــــاة وتقل هذه الكلمــات ... وتعد بعد ذلك من العيبة وقلة العقل .... وربما من التوافه والسخافات
وقد تنقلب الى صورة من النفاق وتستمر على هذا المنوال ويكون لها حظا عند الاثنين أفضل من عدمـــــها
وتجاهلها...
ما الذي يمنع من استمرارها ؟
التربية تلعب دورا كبيرا في هذا....
هل يقــوم الأب بافضـاء مشاعره لزوجته - أو العكس- أمـام الأبنــــاء ؟
أن يفوه أحدهما بهذه الكلمات : حبيبي .... حبيبتي ... الخ أمام الأبناء
أو يناديها يا " سوسـو " ..... وتناديه يا " عوعو " !
.................................................. .................
أم المؤمنــــين عائشة - رضي الله عنها - تفخر في أحد أحاديثها بين أبنائها وبناتها من المسلمين والمسلمات
بمناداة نبي الأمة -عليه السلام - لها يوما بــ " عــائش " !
وحضنها يوما في حضرة أبيها أبا بكر حين عاتبه على ضربه لها في صدرها وكانت قد أخطأت في حادثة
الايلاء ...
وحين تزوج جابر بن عبدالله -رضي الله عنه - ثـيّـبا قال له: " ألا بكرًا تلاعبها وتلاعبك " !
وكان يسابق صفيـــة -رضي الله عنها - في محضر الصحابة !
.................................................. ...............................
هل صاحب الخمسين عاما وأكثر في الدول الغير اسلامية يخجل من فعل ذلك مع زوجته العجــــوز ؟
لماذا اعتاد هؤلاء على مناداة زوجاتهم بـ " هاني " في أكثر من مناسبة وبدون مناسبة.. بـل
تجد حتى في الكبار منهم من ينـادى بـ" بيــبي " !
لماذا لا يخجل هؤلاء من هذا الأمر ... وصار عادة ً في ألسنهم اعتادوا عليها....
.................................................. ..................................
هناك قســاوة في القلوب ... وخشــونة في العادات ... يجب أن نتعلم كيف نرقق هذه القلوب بالألفاظ
الجميلة التي تستهويها ... ونليـّـن هذه الخشونة بالتوجهـــات النبـويّــة والسيرة العطرة ... وان لــم
يكن لنا معتبر بهذا فلنعتبر بأولئك الغربيون صانعوا الحضارة لا نأخذ ونتعلم منهم القبيـح وما لا
فائدة منه وندع الحـسـن والجميل .....
(كيوبيد)