(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أمرني خليلي بسبع:
أمرني بحب المساكين والدنو منهم.
وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي.
وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت.
وأمرني أن لا أسأل أحداً شيئا.
وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مُرّاً.
وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم.
وأمرني أن أُكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش.
قال رسول الله r : أوصاني ربي بسبع أوصيكم بها:
أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية.
والعدل في الرضا والغضب.
والقصد في الغنى والفقر.
وإن أعفو عمّن ظلمني.
وأُعطي من حرمني.
وأصل من قطعني.
وأن يكون: صمتي فكراً، ونُطقي ذكراً، ونظري عِبَراً".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يُعلِّم من يعمل بهن؟ فقال أبو هريرة: قلت : أنا يا رسول الله فأخذ بيدي فعدّ خمساً فقال:
اتّق المحارم تكن أعبد الناس.
وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس.
وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً.
وأحبَّ للناس ما تُحبّ لنفسك تكن مسلماً.
ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي r بثلاث لا أدعهن حتى أموت:
صوم ثلاثة أيام من كل شهر.
وصلاة الضحى.
ونوم على وتر".
عن عبادة بن الصامت أن النبي r قال: "اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة:
اصدقوا إذا حدّثتم.
وأوفوا إذا وعدتم.
وأدّوا إذا اؤتمنتم.
واحفظوا فروجكم.
وغضوا أبصاركم.
وكُفّوا أيديكم".
قال النبي r لرجل وهو يعظه: اغتنم خمساً قبل خمس:
شبابك قبل هرمك.
وصحتك قبل سقمك.
وغناك قبل فقرك.
وفراغك قبل شغلك.
وحياتك قبل موتك".
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي r قال: "اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله وما هُنّ؟ قال:
الشرك بالله
والسحر
وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق
وأكل الربا
وأكل مال اليتيم
والتولّي يوم الزحف
وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات".
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله r قال: " بادروا بالأعمال سبعاً: ما تنتظرون إلا:
فُقراً مُنسياً
أو غنىً مُطغياً
أو مرضاً مُفسداً
أو هرماً مُفَنداً
أو موتاً مُجهزاً
أو الدجّال، فإنه شرٌ غائب منتظر.
أو الساعة والساعة أدهى وأمرُّ.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أوصاني رسول الله r بعشر كلمات فقال:
لا تُشرك بالله وإت قُتلت وحُرقت
ولا تعُقنّ والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك
ولا تتركنّ صلاة مكتوبة متعمداً، فإنّ من ترك صلاة مكتوبة متعمّداً فقد برئت منه ذمة الله
ولا تشربنّ خمراً فإنه رأس كل فاحشة
وإياك والمعصية فإنّ بالمعصية حلّ سخط الله
وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس
وإن أصاب الناس موت فاثبت
وأنفق على أهلك من طولك
ولا ترفع عنهم عصاك أدباً
وخِفهم في الله.
منقـــــــــــــول للافــــاده