رأيتُ الناس قد أنعم الله عليهم أن يكونوا عشاقاً ... فزاد في أرواحهم روحاً ....
وضم إلى قلوبهم قلوباً ... فيعظُم الأمل في أشيائهم وإن كان هو عن شيْ حقير لا يؤبه به .....
وتلك حقيقة من حقائق السعادة لا أسمى ولا أعظم منها .....
رأيتُ الناس قد أنعم الله عليهم أن يكونوا عشاقاً .... ولكنه ابتلاني بالعشق ....
وأخرج لي من أفراح قلبي أحزان قلبي ....
وقد كنت كفتاة ملكت داراً يُستمتع بها .... فلمّا تم لي ذلك وبلغت المنى .... انهدمت الدار وبقيت الآلام ....
رحــــــل """"
وبرحيله ترك الفؤاد صارخاً """" ضعوني في قبري """"
يا إلهي خُيل إلي أن ملك الموت واقفاً أمامي ... وبتُ أراه موتاً متعدداً لا واحداً .....
جعلني فراقه كميت يحمل نفسه ... ولحقني من الجزع ما الله عالم به ... وبكيت أحر البكاء ,,,,
وجعلت أفكاري تنحدر من رأسي إلى حلقي ,, فأختنق بها ثم لا ينفس عني إلا الدمع ....
من أجل ذلك لا يشعر الإنسان بلذة الحب كاملة إلا في آلام الحب وحدها ,,, فجعلتُ أُقلب في ماضيّ ...
فكان نعم الحبيب والصديق ... فجعلتُ روحه في أحزاني ... ولولا ذلك لقتلتني المصيبة ...
ولكن ما الفائدة ... فقد ثقل الناس في قلبي ... ولما رأيته معها (بمخيلتي )
أصبحتُ أرى العالم بدموعي لا بنظري ...
فقد مــــاتت مــــــسراتــي ...
يا ويلتي .... من ذا يصبرني ؟؟؟ على ما رأيته .. من ذا يخفف عني فراقه ؟؟؟
من ذا يخرجني من عالم الأموات ؟؟؟ من ذا يحنو عليّ ؟؟؟ ويعطف على روحٍ ملأتها الأحزان .........
لـــــــــمّ عليّ أن أحــيــّــا بحياة قد مـــــــــاتـــــت ....
لك الحمد الله كما ينبغي لجلال اسمك وعظيم سلطانك ,,,,,,,,,,,,,,,,