بعد ان بدأ الازرق يسير في طريق النور و بعد ان كان مهزلة الخليج في سنة 2003/2004 وبعد قرارات بتعيين و اقالة مدربين كبار انتشل ابن الكويت محمد ابراهيم ازرقهم و سار به الى طريق النور .
و بدا هذا الطريق و رحلة العودة بوجه الازرق الجديد بمباراة العراق و الكويت بتصفيات اسياالمؤهلة لاثينا وكانت هذه المباراة لاثبات الوجود حيث بدأ شباب الازرق بروح قتالية و معنويات جديدة ولكن خسر الازرق هذه المباراة بأخطاء قاتلة. ثم تجدد الامل و فاز الازرق بجميع مبارياته الى ان وصلت المباراة المصيرية بالكويت بين الازرق الاولمبي و منتخب عمان المتطور و انتهت بالتعادل الذي اهدى بطاقة التأهل لمنتخب العراق وبعد ذلك اتت المهمة الاكبر لمحمد ابراهيم و هي تصفيات كأس العالم الذي لم يخسر بها الازرق منذ تولي هذا الرجل المهمة و حقق المعادلة الصعبة و تأهل الى الدور النهائي من التصفيات و كل الكويت صفقت ورقصت فرحا بعد عودة البريق . ثم بدأ طريق الانتقادات و هو الطريق الى كأس الخليج 17 و الذي لم يخسر الازرق فيها اي مباراة الى مباراة قطر في الدور نصف النهائي و كل من صفق بدأ ينتقد و كل من رقص فرحا طالب برأس محمد ابراهيم و هاهو اتحاد الطمباخية يقرر باعدام محمد ابراهيم بتعيين هيدالغو المستشار الكروي الكبير مدربا وهو الذي فشل في الامارات ليحل مكان محمد ابراهيم و يعين محمد مساعدا له للاسف لن يصلح حال الكرة اذا كان لدينا اناس تطهبل لرأس الافعى و تطالب بقطع ذيلها . يا ناس اصحووو!! نحن هنا لسنا محاميين لشخص محمد ابراهيم ولكن الحقيقة و الواقع يلزمنا بالتحدث و الفترة التي قاد بها الازرق لم يحقق اي مدرب محترف ماحققه ابراهيم نعم لم يحقق بطولة نعم لم يتأهل بالازرق الى بطولة عالمية و لكن اعاد البريق اعاد ثقتنا بالازرق اعاد روح الفريق و حب الفانيلة الزرقاء .