؛؛ من روائع الشاعر غازي القصيبي ؛؛
؛؛ ورود على ظفائر سناء ؛؛
أوت الى فراشها
في جيبها وصيّه
وفي العيون شعلة
غاضبة شهيّه
أوت الى فراشها ..صبيّه
واستيقظت فودّعت صباها
وقبلت جبهة أمها
ولثمت أباها
وانطلقت الى الزّفاف بالمنيّه
وأصبحت شهيده
أسطورة فريده
في العالم الموبوء بالأقزام ..
والأصنام ..
والقصيده
0000
سناء!
ماذا نقول ياسناء ؟!
أقلامنا تعفنت من الرياء
لساننا انشقّ من البكاء
عيوننا الخواء يمضغ الخواء
قلوبنا الحجارة الصماء
ماذا نقول ياسناء ؟!
لم يبق ما بين الرجال فارس
فأقبلي ..
فارسة النساء
0000
تحجّبوا !
تحجّبوا !
قد أقبلت سناء
يعدو بها المهر ويسبق الرياح
وشعرها من خلفها
زوبعة سوداء
ويدها على العنان ..
قطعة من العنان
تحجّبوا !
تحجّبوا !
ياسادة القبيلة
كي لاتمر عينها النبيله
بالأوجه الكئيبة الذليله
0000
ياأيها الرجال !
تحجّبوا !
ياأيها الرجال - كلكم !-
في حومة النضال
وقد هربتم - كلكم ! -
حين حمي القتال
لم تقدروا أن تصبحوا رجال
فحاولوا أن تصبحوا نساء
وحاولوا أن تلدوا
صبيّة وحيده
أن تلدوا سناء
0000
وفي الربيع يلتقي العشاق
وتزهر الحقول بالأحلام والأشواق
ويسأل الأصحاب عن سناء
وفجأة ..
تنتفض الورود بالأباء
تقول : ( صارت وردة سناء )
وفجأة ..
تنفجر الكروم بالغناء
تقول : ( صارت كرمة سناء )
وفي المساء
تهمس النجوم في السماء
تقول : ( صارت نجمة سناء )
وفجأة ..
تشتعل الآفاق بالنداء :
سناء !..
ياسناء !..
ياسناء!..
0000
ويكتب التاريخ في دفتره
المزحوم بالأسماء والأشياء
أنّا ولدناكلنا
حين انتهت سناء؛؛
للشاعر غازي القصيبي أجمل ؛؛؛؛
لسناء وبنات جنسها ألطفُ ؛؛؛
ودمتم سالمين
تووفي