أهكذا هو العدل ؟؟ أم أنها قصة بقمة الظلم ... أهذه هي الحياة ؟؟؟ أم أنها موت الروح
أربع سنوات من الخداع .. والكذب و التنمق ... أمعقول انك هكذا ..دون مشاعر ... دون أحاسيس ... أمعقول بأنك ظالم ..مخادع ...
يا عجبي غليك يا زمان ... وما ذنب الزمان ... ربيع عمري قد رحل وأنا على عهد معك ... ربيع عمري انقضى وانأ أحيا على تلك الذكريات ... ربيع عمري قتل وأنا أحيا على نغمة أنفاسه ..
عشت أيامي له ... عشقت ليلي لأجله .. كرهت عمري بسببه ... كنت أراك نعم الرجل .. نعم الصديق ..نعم الحبيب ... كنت لك قلباً وقالباً ..كان نهاري لك ومنك وفيك .
أنا ماعدت اعرف هل أنا أهذي أم هذه هي الحقيقة .. تعتصرني الآلام وتدميني الدموع .. ماالذي حصل وماذا تبدل .. يا رجلاً ملك أرجائي ..أسألك ..هل بالله عليك تعرف معنى الألم وهو يصرخ من شدة ألمه في الأعماق ... هل تعرف معنى الحزن الذي يمتلك الفؤاد ..هل تعرف معنى الدموع وهي خارجة كنهر تدفق من جرح الفؤاد ... غفرت لك كل ماكان وكنت لك نبع الوفاء .. أعطيتك كل الأمان ... عبراتي تصرخ ..هل أخطأت معك وبحقك ... بحق من خلق السماء أخبرني ........
كم هو صعب على الإنسان أن يحيا علي أمل اللقاء ... ولكني تحملت كل الصعاب ... فقط لأني صدقتك ,,, وكنت نبع الحب لي ...
أودُ أن أسالك ... أودُ أن أناقشك حتى لو كان النقاش الأخير ... ولكنه يبقى من زمني أنا ...
هل كنت تكذبُ عليّ ؟؟ هل كُنتُ لعبةً في يديك ... هل سنوات عمري ضاعت هكذا دون حسابان ... هل كان حبك خُدعة ... وهل كانت أحلامنا مجرد أحلام ... وهل كان نور عينيكَ لي سراب ؟؟
هل كانت ذكرياتُنا .. وقت وانقضى .. وهل كان زمني معك فعلٌ ماضٍ ناقص ....
دموعي بحارٌ تتساقط ...فما عُدتُ أرى بهما سوى أنت بظلمك وتعنتك ... لم فعلت بي هذا ... أكان حبي ورجوعي لك سببا لكرهك لي ...أُجزمُ أنه كذلك ... كُنتُ لك نبض القلب وروح الروح ... أكان هذا وهم ... أم كانت تسلية لك ... إن كنت نقطةٌ سوداء في حياتك لمَّ عُدت إليّ ؟؟؟
لمَّ أرجعت الأمل لفؤادي العليل ... لم قلت احبك حبا أموت لأجله ... لمَّلم قلت بأنك تشتاق لي..
لم فعلت ذلك .. لمّ تركتني والأحزان .. أهكذا أنا في حياتك فضلتك على كل العالم .. واخترتك دون كل الأشخاص .. فكان شكرك لي بإهمالي ... وهروبك مني كرهت الرسائل القصيرة في ذلك الجهاز الغبي ..كرهت الرسائل الالكترونية ... كرهت رقمك ..أزلته ... ومسحتُ كل رسائلك ... قطعتُ جميع صورك ... علني أنساك ولكن عبثاً ...
كيف تعطي لنفسك الحق بالرحيل عن حياتي وأنت جزء منها ... كيف تعطي لحقك الحق بإهمالي وأنا ما فعلتُ هذا بك قط ... كيف هنت عليك ... أم أني فعلاً قد هنت عليك ... وذبلت أوراق وردتي ..وغابت شمسي ..طفيت كل الشموع ... وبتُ أرى الكون ظلاماً ...
والآن ... أتمنى أن أعرف بصدق أنا من أكون ... لا أريد أن اخط النهاية بهذا الألم ...
فوا لله لن أسامحك على الفراق وسأرحل عنك ... ولن أبكى على أطلالك ... لا أريد عطفك ...إن كنت تحبني عد واخبرني وقل لي انتظريني ...
أما إن كنت لا أعنى لك شيئا فهلى تكرمت على قلب ملاه اليأس وأعطيته الحرية ليبحث عن شخص يعرف معنى الحب والمشاركة الروحية .. يعرف قيمتي ... يعرف كيف يحبني بصدق ..دون تخاذل ... بقوة دون ضعف ... أنا أريد من يعرف من أنا ...
وأخيرا ياعمري البعيد لن أنساك ...فمنك تعلمت معنى الألم الذي لم اعرفه إلا معك
الجوري
25/3/2005