الرئيسيه التحكم التسجيل


اعلانات منتديات الباحر
صحيفة جازان ويب منتديات جفاني
مزايا منتدى جازان
ضع إعلانك هنا ملتقى نظام المقررات
ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

 
العودة   منتديات الباحر > ¨°o.O ( الأقســـــام الإجتمـــــاعيــة ) O.o°" > الســـــياحة والسفــــــر
الســـــياحة والسفــــــر السياحة الداخلية والخارجية ، ثَقآفآتْ ـآلدَوَ وَ ل بـِ جميع أنحَ‘ـِآء ـآلعًآلم ~..
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04 Apr 2005, 12:39 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
|● الجوري
عبير الورد
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


الجوري غير متصل


افتراضي تَـخَـبُّطَــات في قلوبِ المُحِبِّين


تَـخَـبُّطَــات

في قلوبِ المُحِبِّين

88)#!!؟؟%%@&&**$(<



مواجـهـة جـريئـة

& & &

عوْدةُ بعـد غِياب.. وغيابٌ بعـدهُ عوْدة



وهكذا الدُّنيا نتقلَّب فيها بين غِيابٍ وعوْدة

تتخبط أجزاء فينا.. بداخلنا..

هناك.. بعيداً.. بأعْـماقنا..

فنُجاهِـد أنفسـنا

ألاَّ نُظهِر تخَبُّطاتنا لِمِن حوْلنا.



فإن بدا مِنَّا ما لا نرغب أن ينكشف عنَّا ..

نُسارع بمُدَاراته

فنفتعـل مشاعراً غيْر التي فينا..

أو قد نُغَـيِّر مسَار حِوارٍ بيننا..

أو قد نضحك وقلوبنا حزينة

ونبكي ولكن هناك بعيداً عن أعْيُنهم

نَحْجُبها عنهم وراءَ الجِدْران..

فلا يروْا مِنَّا دمْعة عليهم أو مِنهم

تسلَّلت ومعها آهَـة غير مسموعة..

هناك بعيداً عن الأنظار

.......

قد نفْتعِـل غيابنا وقد نتظاهر بِعدمِ وجودنا

بِرغْم حقيقة وجـود أجْسادنا وكل مشاعرنا..

قد نتظاهر أننا لسْنا نحن أو أننا هناك ولسْنا معهم

برغم أن كل ما فينا حاضر معهم بل كُلُّنا لهم

ولا نحْيا إلاَّ بهم..

على مسْمعِ آذاننا.. ومرْئى أعيُننا

أو نراهُم بجوارحنا.. ونسمعهم دون أن نراهم

حقيقةً أو نسمعهم..



وهكذا..

نتخبَّـُط بهـم

دون أن نُعْـلِمهم

قد نتظاهر أننا لسنا لهم وأنهم ليسوا لنا برغم أننا

قد نكون غارقين فيهـم..

ولا مذاق للحياة بدونهم..

........

نفرح بهم، ونبكي منهم ولأجلهم..

لأنَّ قلوبنا المُحِبَّـة لهـم

فيْـضُ عطـاء..

لا.. بل نهْـرٌ جَـارٍ ..

بلْ أنهـــار ..

منْبعُهـا حُـزْنُ حِـرْمَانٍ حَائِـر

ومَصَبُّهـا خوْفٌ مِـن أمَلٍ دَاكِن

أو سرابٌ قاتـِل..




وهذا هو مسْلكنا عندما تغْـلِب علينا

قلوبنا وتتغلف بها جوارحنا..

ثم تبدأ تتحكَّم فينـا..

وتُصارع أجْـزَاءً مِنَّـا..

فنتقـلَّبُ بها معهم بين غيابٍ وعوْدة..

وعودةٌ بعـدها غيابٌ مُحْـزِن..

لأننَّـا نريدهـم

ونخاف منهم، ونخاف عليهم..

وعلى أنفُسِنا مِـن أنفُسِنا..

مِن أنْ تهْـوِي بنا إلى مهْلكةِ قلوبنا..

قلوبنا التي نريدهم برفْـق أن يحْفظوها..

فنخاف عليها وعلى مشاعرنا..

مِن أنْ تُهان أو تُخْـدَش

أو تتعـذَّب أو تُحْـرَم



أو أنْ ينْهَـزِم نَهْـرهُ الجاري..

في فيْضِ عطائـه

وعـذْبِ رحْمته وحنانه

فيجِـد نفسه مُجْبَـراً بِهَزيمَتهِ أنْ ينْحَسِـر..

وطبيعـته أبْعَـد مِن أنْ تنْحسِـر

لأنه خيْـرٌ للغـيْر جـارٍ

ولا حياة له إلاَّ أنْ يكون بالْخيْرِ لِلغـيْرِ جارٍ..

فنتخبَّـط في مائـه..

أو نغْـرق في خوفٍ أو حُزن..

خوفٌ مِن أنْ نحْيا عذْب الحياة بأعْذبِ مائه..

ثم ينْقلب الماءُ العذب علينا إلى بحْرٍ مالح..

فلا نحن ارْتوَيْنا بالماءِ العـذب

ولا انْحسَـر عنَّـا عَطـشَ الماءِ المالح..



وما كنا نريد إلاَّ أن نَمْنح ونحْيا أرَقَّ وعذبَ المشاعر

خاصَّـةً إذا ما بَدا في الأُفُـقِ إنْسان..

كان محْجوباً وراءَ الجِدْران..

ثم أصْبح حقيقةً.. أمامنا أو معـنا..

أو بعيداً لكنه يدْري ويَرانا..

ويتحَسَّس ما في قلوبنا مِن حِرْمان

فيقرأ ما بين الأسْطُـر،

ويفْهم ما بين الأحْـرف ،

ويتوغَّـل فيما بيـن الأضلع،

فينْقُـر نَقْـرة ..

ثم يتسـَّلل فيبْصِـم بصْـمة..

فنفرح أننا رُزِقْـنا مَن يفْهمنا..

ويعْـرِف ما في دواخلنـا....

نقاط ضعْـفنا وقوَّتنا...



ثم إذا بَدا مِنه حُسْن تعاملٍ بذكاء

في قوْلٍ وعَمَل..

وكُـنَّا له في انتظار..

بل كنا نراهُ بعـيدَ المنال..

فيبدأ الأمـلُ يتجـدَّد..





فنفرح ونسْعـد إن أحْسنَ حقيقةً مَعنا التَّعامُل..

ورأيناه فيْضَ عطاءٍ وحنان..

بعْـدَما عَرَفَـنَا وتفهَّم ما بنا وقَـدَّر..

وما كنا نُخْفيـه وراءَ الجِـدْران..



لكـن وبِكُلِّ حُـرْقـة..

قد نحْزن إن أساء إلينا في قولٍ أو عمل

بعد أن أسْعـدنا ثُمَّ تُغَـيِّرهُ الأيَّـام..

......

فنعود ونحيا في قلقٍ وخوْفٍ وتَخَبُّـط..

من هذا الذي بدا فينا يتوغَّـلُ ويُؤَثِّـر..

فنجد أنفسنا نهْرب مِن أنفسنا..

بين غيابٍ وعوْدة

وعوْدةٌ بعدها غِيابٌ مُحْـزِن



وحـقيقةً نحـاول منهـا أن نهْـرب..

نحْياهـا ولا نكادُ نُصــدِّق..

أنَّنــا...

عن أحبابنا أبداً لا نغِـيب

عن مَن تركوا بصماتٍ في قلوبنا لا نبْعد

وإن تظاهرْنا بغيْرِ ذلك..



فبصمتهم بصْمة.. وأيُّ بصْمة..

ففيها الأفراح التي كنَّا نحياها..

وفيها الأحزان التي لا ندْري كيف نُداويها



وفيها الرِّقـة التي لم نكُن نتخيَّلها

وفيها القسْوة التي أدْمَت لها قلوبنا



وفيها الوُضوح والصَّراحة التي غابت في زماننا

وفيها الغدْر والكذِب والخِداع الذي هَـزَمَ عُقُولنا



وكلُّنا فينا شـيءٌ مِـن هـذا أوْ كُله..

غيابٌ وعوْدة..

وعودة بعدها غياب

إن لمْ يكن مُحْـزِن، فهو مُقْلِـق..

لأننا وبكل وضوح

لا نحب أن يُخدَش كبرياءنا

أو يَمسّ أحد بسوءٍ مشاعرنا

أو يُقـتل أحْلى ما سَرَى مِنهُم فينـا



لِذلك فقـد نُؤْثِـر أن نبعد عنهم..

لنحيا معهم في بعضٍ مِن الخيال..

الخيال المُفْـرِح.. مع شيء مِن القُـوَّة والإصْرار

في أن نظلّ هناك بعـيداً عنهم..

هرَباً وخوْفاً مما قد يحْـدُث..

أو أن يكونوا مصْدراً للأحزان

بَعـد ما كانوا منْبعـاً للأفراح..

فنهْرب منهم أو قليلاً نبْعـد..





حتَّى وإنْ كانت الحياةُ لا مَذاقَ لها

إلا معهم وبِقُرْبٍ مِنهم..



لِــــذَا..

نغـيبُ عنهم ثمَّ نعـودُ إليهـم..

..............

ثـُـمّ َ..

قد لا يكون أمامنا إلا أن نهْرب منهم وهُم في قلوبنا..

في أعـماقهــا..

عندما يكون هناك سُـدوداً..

حواجـزاً وجِدْراناً مفْروضة

لا حوْل ولا قوة لنا إلاَّ أن نحْياها..

لا مفرَّ ولا مهْربَ منها إلاَّ أن نتقبَّلها..

...........................

هكذا قلوب المحبين تتقلَّب خوْفاً وقلقاً

مِمَّـن تعلَّقت بهم قلوبهم..

لكـــن ..

تبقى حقيقة واحدة:

لا خوْفٌ ولا قلق.. ولا شقاءٌ ولا هزيمة

إذا علَّق المرءُ قلبه بالواحد الأحد

الذي يُغـيِّر ولا يتغَـيَّر..

ثم يُسَلِّم بحقيقةِ أنَّ قلوب المحبِّين مِن أهْل الدنيا

إلاَّ ولا بُدَّ هيَ في تغـيُّرٍ وتقلُّب..

هي بين إصْبعـيْن مِن أصابعِ الرَّحمن

يُقلِّبها كيف يشاء..

ولا يُقلِّب سُبحانه قلْبَ مَنْ أخْلصَ له وأحْسَن

إلاَّ لِسعادتِه وأمْنه، وإن بدا لعقولنا غير ذلك

أو جاءت أقداره سُبحانه على غيْر هوَانا

ومبلغ عِلمنا القاصِر مهما بلغ مِن حكمة..

فلا ينبغي أن نحيا إلاَّ

بالمودَّة والرَّحمة..

ويا حظه الذي يفْهم ويُدْرِك

معنى أن يتعامل مع كل مَن حوله بِمَودَّةٍ ورحْمة..



فلِعِظَمِها شرعها سبحانه لنا

برحمةٍ مِنه وعِلْمٍ وحِكْمة..

يعلم بضعفنا وقوَّتنا..

فلم يرِد أن يُحْزنَنا بقلوبنا حين تتعـلق بقلوبٍ أخرى

حالها في تَقلٌّـبٍ دائِم..

.................

اللهم لا تجعل لأحدٍ سُلطاناً على قلبي أكبر من سلطانك..

وإن قدَّرتَ عليه سلطانا مِن أحدٍ مِن خلقـك

فاجعله لأِجْـلك ولِمِرْضاتِك..

وأعوذ برحمتك وعِلْمِك أن يكون لي هوىً ينقلب

عليَّ يوماً

فيكون هو إلهي..

........

سبحانك اللهم وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلا أنت

أستغفرك وأتوب إليك.

نقلا عن احدى الصديقات







 التوقيع

موجع أن تنام في مدينة صناعية
حين لا يكون قلبك مضخة
حين يكون قلبك فراشة
مغروزة بدبوس إلى جدار الفراق
وعبثا تخفق أجنحتها


  رد مع اقتباس
 
 
قديم 04 Apr 2005, 12:54 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
|● أسير العيون
بحاري جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


أسير العيون غير متصل


افتراضي ............


يعطيك العافيه ...على النقل الرائع لمثل هذه المواضيع...

[line]

اقتباس وفيها الوُضوح والصَّراحة التي غابت في زماننا

وفيها الغدْر والكذِب والخِداع الذي هَـزَمَ عُقُولنا


لاسف هذه الحقيقه في هذه الايام
[line]

اقتباس اللهم لا تجعل لأحدٍ سُلطاناً على قلبي أكبر من سلطانك..

وإن قدَّرتَ عليه سلطانا مِن أحدٍ مِن خلقـك

فاجعله لأِجْـلك ولِمِرْضاتِك..

وأعوذ برحمتك وعِلْمِك أن يكون لي هوىً ينقلب

عليَّ يوماً

فيكون هو إلهي..


اللهم امين....واللهم يا مثبت القلوب...ثبت قلبي على طاعتك

لك مني كل الشكر على هذا الموضوع الطيب
تحياتي لك
أسير العيون






  رد مع اقتباس
 
 
قديم 04 Apr 2005, 06:24 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
|● فتاه فلسطين
مشرفة سابقة لها كل التقدير
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


فتاه فلسطين غير متصل


افتراضي


فعلا قلوب متخابطه
يعطيكي العافيه عنجد
وتسلمى ع مواضيعك الحيه والحيويه

واقبلي تحيتي

فتاه فلسطين







 التوقيع




انا من رام الله انا من اللد ***انا فلسطيني من العظم للجلد***انا من قلقيليا انا من جنين***انا ابن الوطن ابنك يا فلسطين


  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
 استضافة وتطوير توب سيرف