قصتي والحب
الصفحة الأولى
بدايتي كانت بعنفوان جامح فاقد لمعني الحب غير مقتنع بوجوده كان الحب في حياتي ألم وعذاب ودموع ووهم وضرب من ضروب الخيال كان الحب في حياتي لا شي ليس ظلما في الحب ولكن لم أكن مقتنعه بأن هناك رجل يحب بصدق واخلاص لم أكن أعلم بأن للرجل روح ونفس تحب فعشت بعزلة عن الرجال ورفضت العشق واخترت الوحدة والقلم سلاحي
كان سؤالي هل الحب موجود ؟؟؟ وهل من رجل يقدر الحب ويعرف معناه ؟؟؟
هل من رجل يعشق بإخلاص وضمير ؟؟ هل من رجل يصل إلى أسمى المعاني في الهوى ؟؟
هل وهل وهل ؟؟؟؟
الصفحة الثانية
دخل حياتي ذلك الشاب كنت أظنه متعجرف على نفسه كان يلبس زيا عربيا فحادثني أخبرني عن نفسه بكل شموخ وعز وكبرياء وبدى لي أنه متسامي في الغطرسة لم يعجبني ولم استطع مواصلة الحديث وقررت الصمت والإنسحاب وأخبرته أني من عالم يختلف عن عالمه فستهزأ بي حق الإستهزاء
لم أبه لقوله وقررت الصمت ....
يبدو أني الوحيدة في حياته التي قاومته ورفضت سحر ابتسامته الممتلئة بالعنجهية والغرور
لم أكن أعلم بأنه يفكر بي ليل نهار ولم أكن أعلم بأنه أحبني ...عجباَ وأيّ حب هذا من أول حديث !!!
أصر علي لاحقني من مكان لأخر بت أفكر به فقط لإهتمامه بي ؟؟؟ دون أن أعلم من يكون ؟؟؟
حدثني عن الحب وأنه يبحث عن حب ضائع في زمن مفقود ؟؟
فعجبت منه وكأنه يحدثني عن نفسي !!!
يبدو اني وقعت !!!!
هنا قررت الحديث إلية ومتابعته أيضاَ ولكن دون حب مني
أما هو فقد أحبني وعشقني كما رأيت وكما سمعت
الصفحة الثالثة
جاءني فجأة جاء فملاء لي الحياة نورا وحبا
جاءني كطفل وهبه الله لأمه فأحبته لأنه من الله ولأنه هو طفلها
جاءني معتزلا نساء العالم لأجلي
جاءني يحمل بين طياته قلبا مفعما بالحب
جاءني وأصر أن يدخل عالمي
جاءني وجعل مني أميرة لقلبة وامبراطورة قصره وملكة نفسه
جاءني أعزل السلاح يحمل قلبه بين يديه
جاءني ببركان من الحب فرددت عليه بقلب فتاة طيبة لا تحمل بين طياتها سوى البساطة والطيبة
الصفحة الرابعة
اخترت طريقي في الحياة معه لأنه كان يقاسمني مشاعري وعنفواني حتى كبريائي وغروري
كان يشعرني وكأنه أنا فاصريت عليه وتبسمت للسماء وسجدت لله أني قد صبرت ونلت فقد كان رجلي حقا
الصفحة الخامسة
بدأنا الطريق سويا وتشابكت يدي بيده وكانت أيام هي من عمري القليل السعيد كانت تلك الأيام الرائعة هي من عمري الفاني ظننت أني وجدت النور والحب وجدت النقاش والثقافة وجدت الوسامة والعلو وكأنها جميعا وقعت في شخص واحد ليكون هو ملهمي ومرت الأيام وجاءت لحظة الإعتراف فأصبح رجلي وكنت أنا إمرأته ...
الصفحة السادسة
يقولون أن الحب ينتهي عند الزواج أما عني فإن الحب بدأ ينهار بعد تملكه لي لست أدري هل هو حظي أما هو إنتقامه كان لي لأني رددت بابه بداية وبدأت أتسأل وبلآحرى عدت لحيرتي ؟؟؟
أيستطيع المحب أن يجرح محبوبه ؟
هل الحب وهم اختراعناه ؟
هل الخيانة في الحب تنفي وجود الحب ؟
هل للخيانة أنواع في الحب ؟
هل جرح الأحاسيس في الحب حب ؟
هل الهروب من الحبيب حب ؟
هل الهجران حب ؟
هل أنا أعرف نوعا من الحب لايعرفه أحد غيري ؟
هل الإهانة في الحب حب ؟
هل وهل ؟؟؟؟
الصفحة السابعة
مرت أيام وجاءني ووالله بأني كنت أنتظر قدومه وأعلم به
فسألني : هل تكرهيني ؟؟
فقلت هل لعاقل أن يكره قلبا أحبه
سألني أما زلت ترغبين بالبقاء قربي طول الحياة ؟؟؟
اجبته نعم بتحفظ
وعدنا كما كنا ولكن كان في القلب شرخ
الصفحة الثامنة
بدأ يتعمد الغياب ويتعمد الخلاف بدى وكأنه تملل مني واصابه نفور جامح لا انكر احساسي بأني لاشيء جرح غائر بداخلي منه يحادثني وكأني لاشيء وكأني لست من عشقها ولست من عانقها ولست من كانت طفلته الصغيره وصلت لإحساس بأنه ندم لست بالفتاة المتنقمة ولست بالخرقاء أنا فتاة بسيطة وأعشق البساطة في حياتي وأكره التنمق فيها
الصفحة الأخيره
لم يعد يرغب بسماع صوتي ولا حتى محاورتي يبدو أني لست سيدة قلبه ولست أميرة روحه ويبدو أني سأعاني في حب حسبته الكيان
لا أنكر عشقت صفات داخله ورسمت عليها حياة مليئة بالورود ويبدو أن لا وجود للورود في حياة الواقع
ما كتبت ذلك إلا كذكرى لي وله إن رغب بذلك