
بيروت: تركي الصعدي
جاءت من باريس وفي جعبتها كل ما هو جديد ومفيد في عالم الحلاقة الرجالية، وفي مجال تصفيف الشعر وتزيينه، وحاولت جاهدة إثبات جدارتها وكفاءتها، حتى استطاعت أن تفرض نفسها في عالم الحلاقة الرجالية المليء بالمنافسة والصعوبات.
أنت أول فتاة تخوضين مجال تزيين شعر الرجال فلماذا هذا الاختيار بالذات؟
ـ كنت أعيش في فرنسا وأنا في سن التاسعة، وبعدما أنهيت دراستي لم أكن أعرف ما هو الاختصاص الجامعي الذي أريده، ثم قمت بعدة دورات كان آخرها مجال تزيين الشعر الذي أدركت انه المجال الذي أبحث عنه، فأحببت دراسته في الجامعة والحصول على شهادة تخولني العمل على أسس وقواعد سليمة وصحيحة، وقد وجدت أن هذه المهنة قريبة نوعاً ما من الفن لانها تتضمن تغييرات على صعيد تصفيف الشعر وطريقة قصّه.
ما الفرق الذي وجدته من خلال ممارستك لهذه المهنة في لبنان وفي الخارج؟
ـ لا مجال للمقارنة على الاطلاق، في لبنان قد يصبح أي شخص مزيناً رجالياً بعد شهور قليلة، أما في فرنسا فالموضوع بحاجة الى دراسة طويلة وعميقة، وليس كل من حمل بيده مقصاً ومشطاً يصبح حلاقاً او مزيناً، لأن هناك عدة جوانب يجب دراستها ومعرفتها قبل ذلك.
هل هناك اية مشاكل تواجهينها من خلال تعاطيك مع الزبائن؟
ـ ابداً، لانني أعتمد طريقة الحوار مع الزبون، ودائماً اقول له ما الذي يناسبه ويقتنع بكلامي، وأكبر دليل على ذلك ان زبائني من كل الاعمار.
وهل هناك تجاوب من قِبل الرجال عندما تنصحينهم؟
ـ الرجل بطبيعته متفهم، وعندما أعطيه نصيحة معينة يعمل بها لانه يثق بي.
هل وجه اليك بعض المزينين الرجال أي انتقاد؟
ـ استطاعت الفتاة أن تثبت نفسها في جميع المجالات في لبنان، وفكرة عدم خوض الفتاة في أي مجال رجالي ولّت من زمن طويل.