أنا في عيونك
نقطة الضوء التي عادت وأضناها الحنين
أنا ذلك العصفور سافر حيث سافر
كم تَغَنى ...كم تَمَنى ...ثم أرقه الأنين
أنا قطرة الماء التي
طافت على الأنهار تلقي نفسها للموج حيناً
ثم تدفعها الشواطئ للسفين
أنا غنوة العشاق في كل المواسم
تشتهي صوتاً يغنيها لكل العاشقين
أنا بسمة الفجر الغريب على ضفافك
جاء يستجديك....كيف سترحلين؟
أنا عاشق
والعشق إعصار يطاردنا تراك ستهربين
صلي لأجلي
إنني سأموت مشتاقاً وأنتِ تكابرين
هذي دمائي في يديك
تَطَهري منها وأنت أمام ربك تسجدين
إني أحبكِ
إنما الغفران حق التائبين
إني أحبكِ
قد أكون قضيتُ عمري في التراب
وأنتِ في قلب النجوم تُحَلقين
إني أحبكِ
قد يكون الحب في زمن الخريف
كغنوة الناي الحزين..
قد كنتِ أنتِ نهاية الترحالِ
مجدافي تكسر من سنين
وإليكِ جئتُ بتوبتي
وذنوب عمري
هل بربكِ تَقبلين ؟
إني غريب
هل لديك بعض الخبز
بعض الأمن بعض الياسمين
هيا لنضحك
هاهو الصبح المسافر في عيونك
عاد يشرق بالندى فوق الجبين
هيا لنرقص آه ما أحلاك ..
في ثوب البراءة ترقصين
العام يرحل
فاحملي قلبي على كفيك حين تسافرين
وإذا ظمئتِ ففي الحقائب كل أشواقي
وفي الأعماق نهر من حنين
شعر فاروق جويدة
ياسمين